2017 الجمعة 24 نونبر 
 
radio tanger _ maroc
موقع الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة
ركن المتغيبين

عبد الإله الحليمي يتحدث لـ Daba.TV

عبد الإله الحليمي يتحدث لـ %100 شباب

محمد بنطيب يتحدث عن زملائه بالإذاعة

إذاعة طنجة شابة و ستبقى شابة

اذاعة طنجة تحيي مائوية الفنان المصري محمد عبد المطلب ... عاشق المغرب

أفرد برنامج " ذكريات عبرت " الذي يعده ويقدمه الزميل حميد النقراشي بإذاعة طنجة، حلقة ليلة الخميس صبيحة الجمعة 06/07 دجنبر، لمائوية الفنان المصري الراحل محمد عبد المطلب تحت شعار :
" محمد عبد المطلب أصالة المعنى والمغنى " .
ويشارك في هذه الحلقة عدد من الفنانين من المغرب والمشرق ، بالإضافة إلى نجل الفنان الراحل نور عبد المطلب الذي يقيم بالمغرب .
بين مولد الفنان محمد عبد المطلب في مطلع القرن الماضي بقرية شبراخيت بمديرية البحيرة ووفاته بغرفته وحيدا ليلة الواحد والعشرين من غشت 1980 سبعون عاما وما يزيد ، لم يكف خلالها عن الغناء حتى في سنوات الألم والبكاء ، ولم يكن غريبا أن ينهي حياته متصوفا ، فقد نشأ في بيئة دينية خالصة ، كان والده يؤذن لصلاة الفجر وخاله هو الشيخ محمد دراز عضو جماعة كبار العلماء ووكيل الأزهر السابق . ومثل أي طفل في القرية التحق محمد عبد المطلب بكتاب الشيخ السنباطي ليحفظ على يديه القرآن الكريم . وبين ترديد قصار السور والتردد على أفراح البلد ، أمضى عبد المطلب جزءا من طفولته . وحدث ذات صيف أن علم بأن عائلة الدفراوي التي كانت تقطن بجوار قريته ، قد اتفقت مع المطربة منيرة المهدية على احياء حفل زفاف ابنتهم ، وحينها جن جنونه من السعادة حتى أنه في اليوم الموعود تسلل من قريته مع غروب الشمس وسار على قدميه 15 كيلومترا في الظلام ليأتنس بطلعة منيرة "البهية" ويتمايل مع منديلها وهي تغني : " رنة خلخالي يا مه " وأنا نازلة ادلع املا القلل " وعاد من الفرح وقد التهب شغفه بالغناء ، ولم ينقطع منذ تلك الليلة عن الدندنة وحيدا في الغيطان إلى أن ألحقه والده بمدرسة محمد علي الابتدائية التي لم يعمر بها طويلا . وفي عام 1925 غادر القرية متوجها إلى القاهرة حيث التحق بمعهد الموسيقى القديم خلف ميدان العتبة الخضراء ، وقد أخفى ذلك عن أسرته مدة 12 عاما توهمت أسرته خلالها أنه يدرس العلم .
وكانت أولى بداياته مع الموسيقار داود حسني الذي قدمه على مسرح الأزبكية عبر أغنيــة " أنا فغرامك شفت عجايب " ، ثم تعرف على فناني عصره آنذاك كمحمود الشريف وفريد الأطرش وابراهيم حمودة . وفي عام 1935 تحول عبد المطلب إلى أحد المذهبجية في تخت الموسقار الشاب يومها محمد عبد الوهاب ، ومن مغنى "كورال" بتخت عبد الوهاب كانت الانطلاقة قبل أن يصبح مطربا مستقلا ومتألقا في أغنيات ك: "كان له ليه خصامك" و "بتسأليني بحبك ليه " ..
وتعد رحلة عبد المطلب مع الغناء والفن شديدة التميز والخصوصية من خلال لونه الشعبي الذي كانت كوكب الشرق أم كلثوم من أكثر المعجبات به ، إذ كانت تقول عنه : " إنه المطرب الذي يطربني بصوته : فهو عندما يغني أشوف النيل وأقول " الله " . إن صاحب " رمضان جانا " و "ساكن في حي السيدة" ، خلف تراثا غنائيا أصيلا في زمن لم تكن تصنع فيه الشهرة والمجد بالميكروفون وتقنيات الصوت مثلما هو الحال هذه الأيام .. لقد كانت الموهبة والاجتهاد وقوة الصوت هي الآليات الأساسية ..
وإذا كان مشوار عبد المطلب سواء في الغناء أو في بعض الأعمال التي شارك فيها على صعيد السنيما قد بصم على إبداع جميل فان رحلته الفنية والحياتية توقفت بعد الصدمة الأليمة برحيل ابنته انتصار (22 سنة) في غشت عام 1979 ، حيث توفي بعدها بسنة ، أي في غشت 1980 .
وقد كان عبد المطلب يكن للمغرب والمغاربة تقديرا خاصا وإعجابا كبيرا ، إذ كثيرا ما أحيى حفلات بالرباط والدار البيضاء وارتبط بعلاقات صداقة مع فنانين وشخصيات مغربية .

 

 
               
33Avenue le prince Moulay Abdellah Tanger - Tel : 05.39.32.16.80/81 Fax : 05.39.94.61.26      رقم ، شارع الامير مولاي عبد الله طنجة  الهاتف 05.39.32.16.80/81 
                                               جميع الحقوق محفوظة ©
                                         webmaster : Rachid El Idrissi  contact : radiostation@menara.ma