ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يوم الاثنين فاتح فبراير بقصر مرشان بطنجة ، حفل التوقيع على عقد - برنامج جديد ، للفترة 2010 - 2015 ، بين الدولة والمكتب الوطني للسكك الحديدية واتفاقية مع صندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية تهم تمويل مشروع القطار الفائق السرعة (تي جي في) بين طنجة والدار البيضاء.
ويندرج العقد - البرنامج الجديد في إطار مخطط عمل الحكومة الرامي إلى تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالبلاد وخاصة من خلال تقوية وتحديث الشبكات الكبرى للتجهيزات الأساسية.
ويحدد هذا العقد أهداف النجاعة بالنسبة للفترة المذكورة ، والتي يتعين على المكتب الوطني للسكك الحديدية أن يحققها وبرنامج الاستثمار ، الذي سيقوم به المكتب وطرق تمويله وكذا التزامات الدولة بدعم تنفيذ المكتب لمخطط التنمية.
وتتمثل الالتزامات الرئيسية للمكتب الوطني للسكك الحديدية، بالإضافة إلى تطوير حركة النقل في أحسن الظروف من حيث السلامة وجودة الخدمات وكذا في ما يخص المسؤولية المجتمعية والبيئية، في إنجاز برنامج هام للاستثمار بمبلغ 33 مليار درهم ، يهم مكوناه الأساسيان مشروع القطار فائق السرعة الرابط بين طنجة والدار البيضاء (20 مليار درهم) ، ومواصلة تحديث الشبكة الحالية (13 مليار درهم).
ووقع العقد - البرنامج كل من السادة ، صلاح الدين مزوار وزير الاقتصاد والمالية ، وكريم غلاب وزير التجهيز والنقل ، ومحمد ربيع لخليع المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية.
ووقع اتفاقية تمويل مشروع القطار فائق السرعة السادة صلاح الدين مزوار وكريم غلاب ومحمد ربيع لخليع وعبد الواحد القباج رئيس مجلس الإدارة الجماعية لصندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وبهذه المناسبة ، قدم السيد كريم غلاب بين يدي جلالة الملك الخطوط العريضة للعقد البرنامج بين الدولة والمكتب الوطني للسكك الحديدية للفترة 2010 و2015، وكذا مشروع القطار فائق السرعة بين مدينتي طنجة والدار البيضاء.
وأوضح وزير التجهيز والنقل أن إعداد عقد البرنامج الجديد، الذي يندرج في إطار سياسة الأوراش الكبرى التي يشرف عليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يأتي في أعقاب النتائج المشجعة التي حققها قطاع السكك الحديدية خلال الفترة ما بين 2005 و2009، وأخدا بعين الاعتبار ضرورة وضع المواطن في صلب استراتيجية تطوير النقل وتحسين خدماته وفقا لمنظور التنمية المستدامة.
وأضاف أن العقد - البرنامج، الذي يؤسس لمرحلة جديدة لتطوير القطاع السككي بالمغرب، يروم الشروع في إنجاز برنامج طموح لخطوط القطار الفائق السرعة ومواصلة تأهيل الشبكة الحالية والمحطات السككية والمعدات وتطوير أنشطة وخدمات جديدة ولاسيما في مجال اللوجيستيك.