2017 الثلاثاء 21 نونبر 
 
بث مياشر للفترة الليلية
حلقة خاصة مع والي أمن طنجة
مذكرات الإعلامي الحسين بنحليمة
صوت المرأة الصحراوية في ذكرى المسيرة الخضراء
مشاهد من وحي الذكرى مع الصديق معنينو
مشاهد من وحي الذكرى مع أحمد السنوسي
مشاهد من وحي الذكرى مع أبو بكر بنونة
مشاهد من وحي الذكرى مع عبد الله عصامي
مشاهد من وحي الذكرى مع مصطفى العلوي
مشاهد من وحي الذكرى مع الحسين بنحليمة
مشاهد من وحي الذكرى مع محمد الغربي
الاحتجاجات ضد أمانديس
لمسة وفاء لروح بوجمعة العنقيس
مذكرات الداعية الشيخ محمد الفزازي
قضايا البحر و البحارة في صلب برامج إذاعة طنجة
بورتريه للإذاعي عبد اللطيف بنيحيى
إذاعة طنجة تحتفل بالذكرى 65 لميلادها
خاص عن الإعلامية القديرة أمينة السوسي
 
 
 
radio tanger _ maroc
موقع الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة
ركن المتغيبين

عبد الإله الحليمي يتحدث لـ Daba.TV

عبد الإله الحليمي يتحدث لـ %100 شباب

محمد بنطيب يتحدث عن زملائه بالإذاعة

إذاعة طنجة شابة و ستبقى شابة

إذاعة طنجة تستحضر تجربة الموسيقار عبد السلام عامر..
من مدينة القصر الكبير إلى آفاق التألق


ضمن لمسة وفاء خاصة تحتفي بإبداعات الموسيقار العصامي عبد السلام عامر، وتسترجع رحلته ومساره الفني والانساني خصصت إذاعة طنجة حلقة استثنائية للمبدع الرقراق في إطار برنامج "ذكريات عبرت" الذي يعده ويقدمه الزميل حميد النقراشي، وذلك ليلة الجمعة فاتح يونيو صبيحة السبت الثاني منه، بعد منتصف الليل؛ وشارك في هذا اللقاء المباشر بعض الفنانين والنقاد وأصدقاء عامر، كما استحضر وثائق صوتية نادرة وأعمالا خالدة لهذا الموسيقار الذي تحل ذكرى رحيله الثامنة والعشرين هذه السنة.
كانت مسيرة الموسيقار عبد السلام عامر الفنية قصيرة زمنيا، لكنها شاسعة المدى على طول مشواره الحافل، فابن مدينة القصر الكبير الذي ولد بحومة للا بنت أحمد قرب الزاوية التيجانية في عام 1939 سيفقد نور الشمس وضوء القمر سنتين فقط بعد ميلاده ليدخل إلى الظلام الأبدي إثر مرض ألم بعينيه، غير أنه سيتحدى الإعاقة بانجذابه نحو الفن والموسيقى حيث كان المذياع بمثابة مدرسته الأولى، التي أتاحت له فرصة الاستمتاع بروائع الطرب العربي.
وكانت بداية انطلاق عامر في مجال الممارسة عام 1959 عبر أغنية من الشعر العامي "الساقية والبير"، لكنه احتجب بعدها لمدة ثلاثة أعوام فضل أثناءها تعميق مداركه وتعزيز رصيده المعرفي، فاطلع على الشعر والأدب وكرس احتكاكه بالشعراء المغاربة، وبالأخص الشاعر عبد الرفيع الجوهري الذي شكل معه في مرحلة لاحقة ثنائيا ساهم في ميلاد النواة الأولى للقصيدة الغنائية المغربية التي اختلفت شكلا ومضمونا عن القصيدة الغنائية المصرية، إن عامر الذي امتلك قلبا بصيرا وحاسة سمع حادة كان شديد الحرص على الابتكار والتجديد اللحنيين أكثر من اعتماده على أسلوبي الاقتباس والمماثلة التي كانت تتميز بها القصيدة الغنائية الكلاسيكية العربية.
والمتتبع للحركة الفنية بالمغرب يستوقف عادة عند حقبة الستينات حينما كان الصراع الفكري محتدما بين تيارين موسيقيين أولهما التقليدي الذي انطلق من معطى أساسه الموهبة والممارسة في الحقل الموسيقي، وكان يقوده الأستاذ الراحل أحمد البيضاوي، في حين كان التيار الثاني /الأكاديمي التحديثي/ يرى أن إغناء الموهبة الموسيقية لا يتم إلا من خلال الدراسة والتكوين، وكان رائد التيار هو الأستاذ عبد الوهاب أكومي، وبين التيارين وقف عبد السلام عامر مدافعا عن الطرح التحديثي محاولا التوفيق بين الاثنين وذلك يقينا منه بأهمية التطور العلمي في إثراء الميدان الموسيقي، ويعد عامر من أوائل الملحنين المغاربة الذين دونوا أغانيهم بالنوطة الموسيقية إبان رحلته إلى مصر التي رافقه فيها عبد الهادي بلخياط وعبد الحي الصقلي والشاعر حسن المفتي.
إن عبد السلام عامر برغم مضي ثمانية وعشرين سنة على رحيله سيبقى علما خالدا من معالم الفن المغربي مثلما ستظل أعماله القوية "القمر الأحمر" و "آخذ آه" و "راحلة" و"ميعاد" و"قصة أشواق" والشاطئ" وغيرها من عيون الطرب الرفيع عبر تاريخ الغناء المغربي.

 

 
               
33Avenue le prince Moulay Abdellah Tanger - Tel : 05.39.32.16.80/81 Fax : 05.39.94.61.26      رقم ، شارع الامير مولاي عبد الله طنجة  الهاتف 05.39.32.16.80/81 
                                               جميع الحقوق محفوظة ©
                                         webmaster : Rachid El Idrissi  contact : radiostation@menara.ma