2017 الجمعة 24 نونبر 
 
بث مياشر للفترة الليلية
حلقة خاصة مع والي أمن طنجة
مذكرات الإعلامي الحسين بنحليمة
صوت المرأة الصحراوية في ذكرى المسيرة الخضراء
مشاهد من وحي الذكرى مع الصديق معنينو
مشاهد من وحي الذكرى مع أحمد السنوسي
مشاهد من وحي الذكرى مع أبو بكر بنونة
مشاهد من وحي الذكرى مع عبد الله عصامي
مشاهد من وحي الذكرى مع مصطفى العلوي
مشاهد من وحي الذكرى مع الحسين بنحليمة
مشاهد من وحي الذكرى مع محمد الغربي
الاحتجاجات ضد أمانديس
لمسة وفاء لروح بوجمعة العنقيس
مذكرات الداعية الشيخ محمد الفزازي
قضايا البحر و البحارة في صلب برامج إذاعة طنجة
بورتريه للإذاعي عبد اللطيف بنيحيى
إذاعة طنجة تحتفل بالذكرى 65 لميلادها
خاص عن الإعلامية القديرة أمينة السوسي
 
 
 
radio tanger _ maroc
موقع الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة
ركن المتغيبين

عبد الإله الحليمي يتحدث لـ Daba.TV

عبد الإله الحليمي يتحدث لـ %100 شباب

محمد بنطيب يتحدث عن زملائه بالإذاعة

إذاعة طنجة شابة و ستبقى شابة

الذكرى العاشرة لرحيل العربي باطما
" العربي باطما " ألق التجربة "حكمة البوح"و "حرقة التذكر"

 

بمناسبة الذكرى العاشرة لرحيل مبدع الأغنية الغيوانية العربي باطما أفرد الزميل حميد النقراشي حلقة السبت 10 فبراير صبيحة الأحد 11 منه من برنامج "نبرات من النغم العربي" لهذا الفنان المتعدد المواهب الذي غيبه الموت في السابع من فبراير عام 1997 .
العربي باطما.. صوت مكابدات الروح وغنة الألم .. مبدع من نوع خاص ، خلخل الذاكرة وحرك الأشجان ليزرع الحياة في النغم ماحيا صور السقم ، وباعثا لكل عاشق أسطر الألم ... هو الظاهرة الفنية المتفردة التي حولت مسار الغناء المغربي ، والجسر الذي أثث مفرداته من الموت وأسطر قاراتـه المجهولة من فائض الوجود وامتلاء الرؤيا والتجربة .
ولد "باعروب" بأولاد سعيد ناحية سطات عام 1948 داخل أسرة متواضعة الدخل والامكانيات تشبع تكوينه الثقافي والفني بذاكرة الحي المحمدي في الدارالبيضاء فظل يعتبر نفسه ابنا فعليا وروحيا لذاكرة هذا الحي ، ولقد اكتشف صوته في خلاء بادية أولاد بوزيري أمام طفلة بلهاء كانت تردد أغنية حفظتها عن ظهر قلب ، فكان يردد معها مقاطع منها ، وحينها بدأ انجذابه نحو الغناء ، ثـم أخذت ذاكرته الغنائية تتشكل على ايقاع الأهازيج الشعبية والايقاعات العفوية المرتجلة .


وبما أن جهاز الراديو كان لا يكف في تلك الفترة (أوساط الخمسينيات وبداية الستينات) عــن اذاعة الأغاني ، فانه كان هو الآخر في عمق ذاكرة باطما, خاصة وأن المدرسة كفضاء لم يكن يسمح فيها بتعلم أشكال التعبير الفني . وسيصادف العربي في احدى مراحل الدراسة معلما كان يبدع في العزف على الكمان . وبتشجيع منه غنى أمام التلاميذ أغنية شعبية هي ّ أمساك أمساك ّ التي مـن خلالها نال أول تصفيق في حياته الفنية ، وكان تعلمها من فتاة تدعى ّشهيبة" كانت ضمن احدى الفرق الموسيقية الشعبية التي ترأسها شخص يدعى بيدرا .
واذا كان العربي باطما قد وسع أفقه الابداعي المبحر في التمثيل المسرحي والشعر الزجلي فإن أبرز محطة في مشوار الألم والفرح والمعاناة والمتعة ، عنده ستدشن في مطلع السبعينيات مع الأغنية الغيوانية التي جعلت من الأغنية الشعبية التعبير الأكثر تواصلا وتجذرا في الواقع الاجتماعي . رغم رحيل باطما فهو يبقى الغائب الحاضر بدون رحيل .. هو ألق التجربة الذي عاش مثل "سيزيف" يحمل أعباء الحياة .. انه المبدع الذي آمن بثلاثية الحلم والبساطة والتجذر العضوي في الواقع . رحم الله العربي باطما ، وكل المبدعين المغاربة الذين غيبهم الموت من قبل .

 

 
               
33Avenue le prince Moulay Abdellah Tanger - Tel : 05.39.32.16.80/81 Fax : 05.39.94.61.26      رقم ، شارع الامير مولاي عبد الله طنجة  الهاتف 05.39.32.16.80/81 
                                               جميع الحقوق محفوظة ©
                                         webmaster : Rachid El Idrissi  contact : radiostation@menara.ma