كعادتها في شتى المناسبات على اختلافها وتعددها ، توثق إذاعة طنجة ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة على أثيرها بسهرة خاصة ، مباشرة وتفاعلية ، تحت شعار : " ليلة أمل .. تأملات 2011 و أمنيات 2012".
تواكب السهرة مع المستمعين لحظات العبور بين زمنين و بين ورقمين ، وتعيش معهم ساعة الصفر : تلك اللحظة الخاصة التي تدخل فيها سنة 2011 خزانة التاريخ لتصبح قطعة من الماضي ، و لتولد في المقابل سنة جديدة يأمل الجميع أن تكون أفضل و أسعد من سابقاتها .
خصوصية هذه السهرة الأثيرية التي ستقدم على مدى الثلاث ساعات الأولى من عام 2012 ، أنها - ولأول مرة في هذا النوع من البرامج - ستجمع متناقضات منسجمة ، إذ تلبس السهرة حلة احتفالية غنائية وهزلية بحضور جوق موسيقي و فكاهيين شباب ، بالموازاة مع طابع سجالي ، يتناقش فيه ضيوف السهرة بشأن أعقد القضايا التي أفرزتها سنة 2011 : سنة الربيع العربي المضطرب و الصيف الأوروبي الذي تهاوت فيه بورصات القارة العجوز.
تأسيسا على ذلك يحضر السهرة محللون سياسيون و مثقفون ومفكرون و جمعويون من تيارات عدة ، وكذلك مختصون في علم البيئة والمناخ ، باعتبار أن أزمات المناخ و مجاعات العالم صارت عبء ً إضافيا يعمق الأزمات الاقتصادية و السياسية في وقتنا الراهن.
كما يحضر السهرة بالإضافة إلى الشاعرة محجوبة الداودي و الفنان نعمان الحلو ، طبيب نفسي مختص ، سيقدم للمستمعين وصفة الأمل في " ليلة أمل" ، كما سيعلمنا تقنيات بسيطة ، نمكر فيها على أنفسنا قليلا ، لنقارب السعادة في سنتنا المقبلة ، حتى لو كانت الظروف غير ميسرة تماما لذلك.
يذكر أن " إذاعة طنجة العاليا صوت كل الناس " من خلال سهرة " ليلة أمل " و من خلال برامج أخرى مواكبة للعبور بين سنتين ، تحرص على أن تظل وفية لشعار هويتها بإعلاء صوت الأمل في هذه المناسبة الخاصة ، وتــَــقــَــاســُــــــِم أمنيات المستمعين معهم ، و إسماع صوت كل مستمع حالم بسنة جميلة و حياة أجمل ، عبر أثير إذاعة تظل مع توالي السنوات وفية لميثاق الشرف بينها وبين مستمعيها ، ميثاق تجدده إذاعة طنجة عبر التجديد والتغيير و التطوير ، الذي ستعرفه برامجها بدء من أول أيام السنة الميلادية الجديدة.