2010 الجمعة 30 يوليوز  المغربي محمد لهنا يتحدى الإعاقة ويعبر مضيق جبل طارق سباحة بتوقيت قياسي عبور حوالي 300 ألف مغربي مقيم بالخارج عبر ميناءي طنجة المدينة وطنجة المتوسط للركاب جماهير طنجة تعبر عن فرحتها لفوز الجار الإسباني بكأس العالم للمرة الأولى في تاريخه
 
radio tanger _ maroc
موقع الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة
ركن المتغيبين

            

" إذاعة طنجة العاليا صوت كل الناس "
تنفرد بالأصوات الرخيمة منذ أزيد من ستة عقود

 

على مدى عقود عديدة ، صدحت باقة من الأصوات الرخيمة على أمواج "إذاعة طنجة العاليا صوت كل الناس " بكلمات وأفكار ونبرات صوتية لا تنساها الذاكرة . أجيال عدة من الإذاعيين - نساء ورجال – من ذوي الحناجر الذهبية ، أثثوا الفضاء السمعي لأثير إذاعة طنجة التي ظلت متألقة على مدى أزيد مــن 6 عقود بفضل رسالتها الإعلامية الهادفة التي كانت تصل دوما للمتلقي في تلفيف لغوي أنيق وبنبــرات صوتية رخيمــــة.

وإذا كان المشهد السمعي يشهد - إجمالا - تراجعا في جودة صوت وإلقاء المذيعين فان إذاعة طنجـة كانت محظوظة دوما بأصوات من الطراز الرفيع ، وثقت سويعات البث على أمواج هذه المؤسسة الرائدة .

في هذا الإطار ، أنتجت إذاعة طنجة برنامجا توثيقيا يسترجع ثلة من الأصوات الرخيمة التي ظلت في ذاكــرةمستمعي إذاعة طنجة ، شارك في هذا البرنامج على الخصوص ، الأستاذ بدري حسون فريد أستاذ كرسي مختص في الدراما ، جامعي وباحث مختص في علم الصوت والإلقاء ، والأستاذ محمد بلغوات الجامعي والبـاحث المختص في الإعلام السمعي البصري ، وقد أكد الضيفان على أن تواجد الأصوات الجميلة في أثير إذاعة طنجة ، كان سمة أساسية انفردت به هذه المؤسسة العريقة ، حتى انها كانت تنافس في وقت من الأوقات منابـــر اذاعية عملاقة ناطقة بالعربية ، كإذاعة "صوت العرب" وإذاعة ال BBC ، مؤكدين على أن الصــوت في إذاعة طنجة لم يكن مجرد أداة سطحية للعمل بل كان تتويجا حقيقيا لمضمون جاد وهادف وراقي ، وأنــه لا يمكن الفصل بين عناصر منظومة متكاملة ، من الأداء الإذاعي الجيد في هذه الإذاعة ، تخص أولا الرسالــة الإعلامية الهادفة ، مرورا بلغة قوية وسليمة ، و انتهاء بالإلقاء الجيد والنبرة الصوتية الساحرة . ولعل تكامل هذه العناصر كلها في إذاعة طنجة هو ما جعل هذه المؤسسة تظل في الصدارة ستة عقود ونيف ، محافظة بذلك على صيتها وأصواتها حتى في زمن المنافسة ، شاهد على ذلك كونها تحقق من حصاد الجوائز ما لا تحققــه أي مؤسسة إعلامية أخرى ، حيث تجاوز رصيدها الى الآن أربعين جائزة في أقل من عشر سنوات .

استعراض أهم الأصوات التي ارتفع شذوها على أثير إذاعة طنجة ، قد يكون مجحفا في حق أسماء ، ربما تسقط سهوا ، لكن الأكيد أن كل من قال : "هنا إذاعة المملكة المغربية من طنجة " في أي وقت من الأوقات ، كان يقولها باحترافية بالغة ، تحترم هيبة مؤسسة أكاديمية ، لا مجال فيها إلا للمهنية العالية ، ومع هذا تقفز إلى الذاكرة أصوات كثيرة ، منها صوت قيدوم الإذاعيين الراحل مصطفى عبد الله، الذيوثق بصوته الجوهري عودة المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه من المنفى إلى أرض الوطن ، بالإضافـةإلى عبد السلام المرابط ، محمد الغربي ، خالد مشبال ، أمينة السوسي ، زهور الغـزاوي ، شفيقة الصباح ، مصطفى البشـاري ، محمد العربي الزكاف ، عبد اللطيف بنيحيى و محمد بن الطيب .....

قد لا يتسع المجال لاستعراض عدد أكبر من الأصوات ، لكن ذاكرة المستمعين تتسع لهم جميعا ، لأنهـم وان رحلوا عن الميكروفون يظلون في قلوب المستمعين ، لتظل " إذاعة طنجـة العاليا صوت كـل النـاس " تعلي – بشهادة الجميع – وحتى اللحظة أصواتا جميلة أخرى ، من جيل الشباب ذكرانا وإناثا، يشكلــون امتدادا قويا للنبرات الرخيمة على أثير إذاعة طنجة ، ويوثقون بدورهم لنجاحات كبيرة ، تؤكد أن التألق سيظل شرطا وجوديا في هذه المؤسسة ، كما تؤكد أن تعاقب الأجيال في إذاعة – هي على بعد جيل واحد من مئويتها – هو تعاقب منتظم أيضا للنجاحات والجوائز في تاريخها .

 

 
               
33 Avenue le prince Moulay Abdellah Tanger Tel: 039.32.16.80/81 Fax: 039.94.61.26      رقم 33 ، شارع الامير مولاي عبد الله طنجة  الهاتف 39.32.16.80 
                                               جميع الحقوق محفوظة ©
                                         webmaster : khalid chtaibat  contact  chtaibat_khalid@yahoo.fr