| وكالة بيت مال القدس الشريف تنظم دورة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة للمخيم الصيفي لفائدة أطفال القدس |
تنظم وكالة بيت مال القدس الشريف, في الفترة ما بين 17 يوليوز الجاري وفاتح غشت المقبل بطنجة, دورة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة للمخيم الصيفي لفائدة أطفال القدس الشريف, وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس, رئيس لجنة القدس.
وتندرج هذه الدورة, التي تتزامن مع تخليد الشعب المغربي للذكرى ال11 لتربع جلالة الملك على عرش أسلافه المنعمين وتعتبر الثالثة من نوعها, بعد دورة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن (2009) في إفران ودورة القدس (2008) في العرائش , في إطار برامج الدعم الاجتماعي لسكان القدس الشريف وفي طليعتها أنشطة الشباب والرياضة والطفولة, وتمكين الأطفال المقدسيين من الانفتاح على العالم.
وذكر بلاغ لوكالة بيت مال القدس الشريف, اليوم الأربعاء, أن هذه الأخيرة أعدت برنامجا يرتكز على تقديم المجال البحري كمحور أساسي لمخيم هذه السنة, وهو ما سيمكن المشاركين في هذه الدورة وعددهم 50 طفلا وطفلة من القدس الشريف, تتراوح أعمارهم ما بين 12 و14 سنة, من الاستمتاع بالواجهتين البحريتين للمغرب والفضاء الطبيعي لحوض البحر الأبيض المتوسط وللمحيط الأطلسي.
كما يتيح البرنامج للأطفال فرصة اكتشاف بعض المعالم الحضارية للمملكة ومقوماتها الطبيعية والوقوف على الطفرة التنموية المتميزة التي تشهدها تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس, وكذا التعرف على أقرانهم المغاربة من خلال زيارات إلى بعض المخيمات المنظمة في مدن طنجة وتطوان والمضيق وأصيلة والعرائش وتبادل المعارف وتقديم العروض الترفيهية والمشاركة في المسابقات الفنية والترفيهية التي يشرف عليها أطر متخصصون في المجال, مغاربة ومقدسيين.
وسيتميز برنامج المخيم لهذه السنة على الخصوص, يضيف البلاغ, بتقديم مسرحية الأطفال "محكمة الحيوانات" لفرقة مسرح الحال بالمسرح البلدي محمد الحداد.
كما سيتم تنظيم نشاط رياضي كبير في ملعب سانية الرمل بمدينة تطوان تحت شعار "لنلعب من أجل الحياة", يتضمن على الخصوص إجراء مباراة في كرة القدم بين أطفال القدس وفتيان (نادي المغرب اتلتيك تطوان), وذلك يوم 24 يوليوز الجاري.
وستنظم للأطفال المقدسيين المشاركين في المخيم عدة رحلات تربوية وتعليمية وزيارات استكشافية لعدة مواقع تاريخية وأثرية بمدن شمال المملكة, منها زيارة يوم 28 يوليوز إلى ميناء طنجة المتوسط.
كما سيشارك أطفال القدس في الاحتفالات والأنشطة المخلدة لعيد العرش المجيد بمدينة طنجة
|
القطاع التعاوني يتعزز بتأسيس 96 تعاونية جديدة خلال شهر يونيو الماضي |
| تعزز القطاع التعاوني, خلال شهر يونيو الماضي, بتأسيس 96 وحدة تعاونية جديدة يبلغ مجموع رأسمالها 5 ملايين و204 ألف و100 درهم .
وأوضح بلاغ للوزارة المكلفة بالشؤون الاقتصادية والعامة , أنه تم الترخيص لهذه التعاونيات الجديدة التي تضم في عضويتها 1654 متعاون ومتعاونة في إطار القانون المتعلق بتحديد النظام الأساسي العام للتعاونيات ومهام مكتب تنمية التعاون .
وأضاف المصدر ذاته أنه تم بموجب هذا الترخيص إحداث 1525 منصب شغل مشيرا إلى أن حجم استثمارات هذه التعاونيات سيصل إلى 20 مليونا و816 ألف و400 درهم مما سيمكن من إحداث 6100 منصب شغل خلال السنوات الأربع المقبلة . وتتوزع هذه المقاولات التعاونية الحديثة, على قطاعات الفلاحة (73 تعاونية) والإسكان (7 تعاونيات) والصناعة التقليدية (6 تعاونيات) وفي الأركان (3 تعاونيات) وفي مجال الغابة (2) والأعشاب الطبية والعطرية (2) والصيد البحري (2) وقطاع المواد الغذائية (1).
وتتمركز هذه التعاونيات ,حسب البلاغ, بجهات طنجة-تطوان (21 تعاونية) وسوس-ماسة-درعة (9 تعاونيات) والمنطقة الشرقية (8) والشاوية-ورديغة (8) والعيون-بوجدور (7) ومراكش-تانسيفت-الحوز (7) ومكناس-تافيلالت (6) ودكالة-عبدة (5) وفاس-بولمان (5) وتادلة-أزيلال (4) والغرب اشراردة بني احسن (4) و تازة-الحسيمة-تاونات (4) وكلميم-السمارة (2) ووادي الذهب-لكويرة (2) والرباط-سلا-زمور-زعير (2) والدار البيضاء الكبرى (2).
وتشكل التعاونيات النسائية نسبة 36ر15 في المائة من مجموع التعاونيات المرخصة خلال شهر يونيو الماضي ب 16 تعاونية تضم 219 إمرأة أغلبهن قرويات.
|
عبور حوالي 300 ألف مغربي مقيم بالخارج عبر ميناءي طنجة المدينة وطنجة المتوسط للركاب |
عبر 297 ألفا و 655 مغربي مقيم بالخارج عبر ميناءي طنجة المدينة وطنجة المتوسط للركاب منذ انطلاق عملية عبور 2010 في 5 يونيو الماضي.
وأبرزت إحصائيات عملية العبور بهذين المركزين الحدوديين أن هؤلاء المغاربة المقيمين بالخارج عادوا على متن 97 ألف و258 عربة منذ انطلاق العملية إلى غاية 11 يوليوز الجاري.
واستحوذ الخط البحري الرابط بين الجزيرة الخضراء وطنجة المتوسط للركاب على القسم الأكبر من نشاط نقل المسافرين بين ضفتي مضيق جبل طارق, إذ سجل عبور 234 ألف و312 مغربيا مقيما بالخارج على متن 75 ألف و258 عربة.
وقد سجلت ذروة مرحلة "الذهاب" من عملية العبور الجارية بهذا الميناء الجديد خلال نهاية الأسبوع قبل الماضي, والتي استقبل خلالها 41 ألف و 340 مغربيا مقيما بالخارج على متن 10 آلاف و806 عربة, يومي السبت والأحد فقط.
كما استقبل ميناء طنجة المدينة, الذي ما زالت تربطه خطوط بحرية بكل من موانئ طريفة (إسبانيا) وسيت (فرنسا) وجنوة (إيطاليا) بعد تحويل خطوط الجزيرة الخضراء نحو طنجة المتوسط ابتداء من 17 ماي الماضي, 63 ألف و 343 مغربيا مقيم بالخارج, على متن 22 ألف عربة خلال الفترة ذاتها.
وتسير عملية العبور بميناء طنجة المتوسط للركاب بسلاسة كبيرة نظرا للمنشآت ونظام التدبير العصري لمرافق الميناء, مما ساهم في تقليص مدة معالجة المساطر الإدارية والجمركية, فضلا عن توفر الميناء على ثمانية أرصفة لرسو السفن ومحطة بحرية عصرية تفوق قدرتها الاستيعابية حجم حركة تنقل المسافرين, راجلين وراكبين, بين ضفتي مضيق جبل طارق.
وخلال عملية عبور 2010, ستعمل 12 باخرة, من بينها ثلاث سفن سريعة, على نقل الركاب بين ميناءي الجزيرة الخضراء وطنجة المتوسط للركاب, إذ تمت برمجة انطلاق رحلة كل نصف ساعة لتدبير جيد لتدفق المسافرين بين ضفتي مضيق جبل طارق.
أما بميناء طنجة المدينة, فقد تم القيام بمجموعة من الاستعدادات لضمان مرور أفضل لعملية العبور عبر مد مجموعة من الباحات المظللة وتعزيز عناصر مختلف الأجهزة العاملة بالميناء, وإعادة تهيئة علامات التشوير.
ويعمل أسطول مكون من ثمانية بواخر, من بينها أربعة سفن سريعة, على خدمة ميناء طنجة بمجموعة من الموانئ بالضفة الشمالية للمتوسط.
|
"ميناء طنجة المتوسط...بروز فاعل بحري عالمي جديد"...إصدار يوثق لقيام مشروع استراتيجي ضخم في مضيق جبل طارق |
أصدرت الوكالة الخاصة لطنجة المتوسط مؤخرا مؤلفا بعنوان ""ميناء طنجة المتوسط...بروز فاعل بحري عالمي جديد" يوثق لتصور وظروف وأهم محطات إنجاز هذا المشروع الاستراتيجي الضخم في مضيق جبل طارق ووقعه على محيطه.
وجاء في مقدمة الكتاب, وهو من الحجم الكبير ,ومعزز بصور متنوعة وفريدة للميناء ومحيطه, أن الهدف من إصداره هو تأمل المسار الذي قطعه هذا المشروع ,وكذا الطريق التي لازالت أمامه .
كما أشاد الكتاب بمجهودات جميع الفاعلين العموميين الذين كانوا وراء تجسيد هذا المشروع الذي "تميز باحترام الجداول الزمنية ,والتعبئة المنسقة والفعالة بين المتدخلين العموميين والخواص", مشيرا إلى أن طنجة المتوسط "عمل جماعي حفزه حماس وحزم الرؤية التي تحكمت في إنجازه".
ويشكل ميناء طنجة المتوسط باعتباره مشروعا مستقبليا قرره صاحب الجلالة الملك محمد السادس , " ثمرة إرادة قبل كل شئ ", ورؤية استراتيجية تروم جعل البلاد شريكا في الحقل الاقتصادي العالمي ,من خلال إنجاز بنية تحتية "ذات مستوى عالمي" من شأنها أيضا إعادة رسم الجغرافيا الاقتصادية للمغرب.
وأبرز الكتاب أن سنة 2010 شكلت منعطفا حاسما في تاريخ المركب, حيث شرع, بعد الانتهاء من بناء النواة الأولى في 2009, في تمديد الميناء في إطار طنجة المتوسط 2 ,ودخل ميناء طنجة المتوسط للمسافرين مرحلة الخدمة.
ويتناول الجزء الأول من الكتاب ظروف "إنشاء طنجة المتوسط" منذ عام 2002, والرهانات الحالية والمستقبلية للمشروع والمتمثلة أساسا في رفع تحديات المنافسة العالمية للنقل البحري.
كما يتناول هذا الجزء التحديات التقنية التي طرحت أمام إنجاز هذا العمل الضخم, والتي تم فتح باب الإبداع والابتكار قصد التغلب عليها, من خلال براعة تقنية لحاجز حماية الميناء ,وبناء حاجز الصناديق, وتصميم السد المنحدر, وبناء أكبر وسائل الرسو في المتوسط ,والجسور المدعمة وإحداث ميناء طنجة المتوسط للركاب.
ويبرز الكتاب كيف أن طنجة المتوسط يشكل "مشروعا معماريا مشتركا" في إطار نهج عنوانه "الاتساق والشفافية والشراكة" استقطب خبرات عالمية في الهندسة المعمارية للجمع بين "الحداثة والجمالية" والحرص على "التنمية المستدامة" .
كما يسلط الكتاب الضوء على السواعد و"بناة الخفاء" الذين تجسد المشروع مباشرة على أيديهم , إلى جانب ربابنة طنجة المتوسط ,والكفاءات الجديدة التي تم تكوينها للعمل في سفن وتجهيزات بأحجام لم يعرفها المغرب من قبل وفق مؤشرات إنتاجية عالية.
أما الجزء الثاني للكتاب فيلقي "نظرات على طنجة المتوسط" بأعين عدد من الأدباء والكتاب المغاربة كالطاهر بن جلون ,وفؤاد العروي ,وزكية داود
,والشاعر محمد بنيس, في حين يغوص الجزء الثالث في تاريخ مضيق جبل طارق والمدن المحيطة به (طنجة وتطوان وسبتة) وخصائص بلاد "جبالة" وسكانها, فضلا عن التنوع البيولوجي النباتي والحيواني للمضيق وإعادة الحياة النباتية في موقع ميناء طنجة المتوسط.
|
المغربي محمد لهنا يتحدى الإعاقة ويعبر مضيق جبل طارق سباحة بتوقيت قياسي |
تمكن السباح المغربي من ذوي الاحتياجات الخاصة محمد الهنا صباح , يوم الإثنين 12 يوليوز , من الانتصار على إعاقته وكسب تحدي عبور مضيق جبل طارق سباحة بتوقيت زمني قياسي في فئته بعد تسجيله ثلاث ساعات و30 دقيقة.
وبعزيمة وتصميم كبيرين, تجاوز السباح محمد الهنا إعاقته الحركية الخلقية على مستوى الرجل اليمنى, واستطاع قطع مسافة تقارب 20 كيلومتر في زمن جيد, بعد الانطلاق من مدينة طريفة جنوب إسبانيا, خاض مسارا متعرجا قبل بلوغ السواحل المغربية.
منذ مدة ليس باليسيرة, وضع السباح المغربي نصب عينه هذا "الحلم", وخط لنفسه طريقا لبلوغ طموحه, إذ أكد في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بعد وصوله إلى الشواطىء المغربية, وابتسامة النصر على شفتيه, "كنت أحلم منذ مدة بتحقيق هذا الإنجاز, منذ يناير الماضي وأنا أستعد بجد وكد من أجل النجاح في هذا التحدي".
هذا الإنجاز لم يكن سهل المنال, ويتطلب من الرياضي أن يكون شديد التحمل وقوي العضلات, ففضلا عن تاريخ مشاركاته في مجموعة من المنافسات الرياضية, شرع السباح منذ يناير الماضي في سلسلة تداريب مكثفة للرفع من قدرته على التحمل وتكييف النشاط الحيوي لجسده مع البيئية البحرية.
-- رحلة وسط التيارات .. نحو الحلم
على طول الرحلة بين الضفتين, اللتين لا تفصلهما سوى 14 كيلومترا, صارع محمد الهنا التيارات البحرية القوية في مضيق جبل طارق, وعاش لحظات من الجذب في مكان التقاء المحيط الأطلسي بالبحر الأبيض المتوسط.
وأشار إلى أن النصائح التقنية للطاقم الإسباني, المتخصص في مغامرات السباحة وسط المضيق, تمكنت من تجاوز صعوبات التيارات البحرية القوية بالمنطقة, فمسار الرحلة كان متعرجا حسب اتجاه التيار وقوته, ففي المرحلة الأولى كان السباح يتجه خروجا نحو المحيط الأطلسي, قبل انعطافة حاسمة في المنتصف للعودة باتجاه البحر الأبيض المتوسط.
وبفضل هذا التكتيك, الذي وضعه الطاقم الإسباني المتخصص, جنح السباح بصعوبة نحو شاطئ الدالية, الواقع على بعد كيلومترات قليلة شرق ميناء طنجة المتوسط, ويقر بأن "مسار الرحلة امتد ما بين 18 إلى 20 كيلومترا تبعا للتيارات البحرية التي كانت تتحكم في المسار, غير أن الكيلومترات الأربعة الأخيرة كانت شديدة الصعوبة نظرا لقوة التيار".
|
| ندوة بطنجة حول التحديات الأمنية بمنطقة الساحل وإفريقيا الشمالية والغربية |
| تحتضن مدينة طنجة يومي الإثنين والثلاثاء 28 و 29 يونيو ندوة دولية حول "التحديات الأمنية الدولية في منطقة الساحل وإفريقيا الشمالية والغربية", بمشاركة مسؤولين مدنيين وعسكريين وخبراء يمثلون من نحو 40 بلدا ومنظمة دولية.
وتروم هذه الندوة, التي تنظمها الفدرالية الإفريقية للدراسات الاستراتيجية بشراكة مع المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية, مناقشة الوضعية الجيوستراتيجية في هذه المناطق في ضوء بروز تحديات أمنية جديدة مرتبطة على الخصوص بالإرهاب والاتجار غير المشروع بجميع أنواعه والقرصنة.
وأبرز رئيس الفدرالية الإفريقية للدراسات الاستراتيجية السيد محمد بن حمو, خلال افتتاح هذا اللقاء, أهمية مناطق الساحل وإفريقيا الشمالية والغربية بالنسبة للرهانات الدولية, خاصة في سياق مطبوع ببروز قوى دولية جديدة وتنامي حجم ظاهرتي الإرهاب وانعدام الأمن.
وأشار إلى أن هناك مخاطر جديدة تنضاف لهذه التهديدات التقليدية وترتبط بالقرصنة ومختلف أشكال الاتجار غير المشروع والجريمة الإلكترونية, مضيفا أن هذه الندوة تتوخى تحليل هذه الإشكاليات في إطار رؤية شمولية تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات هذه المناطق الثلاثة الجيوسياسية.
ويرتكز المحور الأول لهذه الندوة على آليات الخروج من الأزمة وديناميات النزاع في منطقة الساحل والغرب الإفريقي.
وفي هذا الصدد أبرز المستشار برئاسة غينيا بيساو السيد جواو غوميز التحديات التي تواجهها حكومات المنطقة من أجل إرساء دولة القانون والقيام بالإصلاحات الضرورية; وخاصة مشاكل الجريمة المنظمة وتهريب السلاح والبشر والقرصنة.
وأبرز أن هذه الظواهر تهدد السلم والأمن بالمنطقة, خاصة وأن شبكات الجريمة تعمل أكثر فأكثر بشكل عابر للحدود, داعيا إلى تعزيز التعاون الإقليمي لمواجهة هذه التحديات بشكل جماعي.
ومن جانبهم, أبرز خبراء وأساتذة جامعيون أفارقة الطابع العابر للحدود والأقاليم للتحديات الأمنية في هذه الرقعة من العالم, حيث تنتقل ظواهر انعدام الأمن في هذا الفضاء بسهولة أكثر من مناطق أخرى.
وفسروا هذه الخلاصة بأسباب جغرافية وجيوسياسية; لا سيما عدم قدرة بعض دول الساحل وغرب إفريقيا على ضمان مراقبة فعلية لترابها, مما يضاعف عدد بؤر التوتر, إضافة إلى ضعف آليات التعاون الرامية إلى مواجهة التحديات الأمنية.
ويتضمن برنامج هذه الندوة محاور وورشات أخرى حول تحديات الأمن البحري في جنوب الأطلسي, والتفاعل بين منطقة الساحل ومنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط والأنماط الجديدة للتعاون في مواجهة التهديدات فوق الإقليمية.
|
الإدارات الإفريقية مدعوة لتثمين مواردها البشرية بشكل أفضل (ندوة) |
دعا خبراء ومسؤولون إداريون أفارقة, اليوم الاثنين 21 يونيو بطنجة, إلى تثمين الموارد البشرية بالإدارات الإفريقية بشكل أفضل من أجل رفع التحديات المرتبطة بتحديث وتطوير الخدمات العمومية.
وأكد المشاركون في ندوة إفريقية حول تدبير الموارد البشرية في القطاع العمومي ودور العنصر البشري في الإدارة, ينظمها المركز الإفريقي للتكوين والبحث الإداري من أجل التنمية (كافراد), أن البلدان الإفريقية مطالبة بتحقيق قفزة نوعية نحو إدارة القرن الواحد والعشرين, التي تولي اهتماما كبيرا للعنصر البشري وتشجع روح المبادرة والإبداع.
وفي هذا السياق, استعرض السيد ستيفان موني, الخبير بمركز (كافراد), المراحل التي قطعتها الإدارات الإفريقية, ابتداء من الهياكل المتوارثة عن فترة الاستعمار إلى عهد التحرر والانفتاح السياسي الذي باشرته العديد من البلدان الإفريقية, مرورا بفترة الحرب الباردة والانشقاقات الإديولوجية.
من جانبه, أشار السيد إدوارد أوم, الأمين الدائم السابق للإصلاح الإداري بالكامرون, إلى أن التوجهات الحالية المتعلقة بتدبير الموارد البشرية تنطلق, من جهة, من ممارسة فكرية بحتة تتوخى امتلاك المفاهيم والنظريات التسييرية, ومن جهة أخرى من الجهود الهادفة إلى تطبيق هذه النظريات في التدبير اليومي للموارد البشرية بالإدارات.
ودعا السيد أوم إلى تحقيق مصالحة بين النظرية والتطبيق, من خلال بلورة فعلية للمفاهيم الجديدة المرتبطة بتدبير الموارد البشرية قصد الإسهام الفعال في تحسين إطار العمل داخل الإدارات الإفريقية, الذي من شأنه أن يفضي إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وتروم هذه الندوة, التي تستمر إلى غاية يوم الجمعة القادم, التفكير في المكانة التي يجب أن تحتلها الموارد البشرية على مستوى الخدمات العمومية وآليات تثمين تدبيرها, في سياق التحولات والعولمة.
كما سيتطرق المشاركون, الذين يمثلون العديد من البلدان الإفريقية, إلى السبل الكفيلة بتحسين نظم تدبير الموارد البشرية وتسهيل التعاون بين البلدان الإفريقية والشركاء الأجانب في هذا المجال.
|
حجز أزيد من 800 كلغ من مخدر الشيرا بميناء طنجة المتوسط |
تمكنت عناصر الجمارك والشرطة بالمركز الحدودي لميناء طنجة المتوسط, بعد ظهر اليوم الاثنين 21 يونيو, من حجز 868 كلغ من مخدر الشيرا على متن شاحنة مقطورة.
وعلم لدى سلطات الميناء, أن هذه الكمية من المخدرات كانت مخبأة بعناية داخل العديد من أجزاء الشاحنة, التي كانت تحمل شحنة من البطيخ الأخضر في اتجاه بلجيكا.
وقد تم إيقاف سائق الشاحنة, وهو مغربي, وتسليمه للشرطة القضائية من أجل استكمال التحقيق معه.
|
جميع الإجراءات اتخذت من أجل السير الجيد لعملية (مرحبا 2010) بالشمال الشرقي للمملكة (مسؤول جمركي) |
أكد المدير الجهوي للجمارك بمنطقة الشمال الشرقي السيد شفيق الصالوح أن جميع الإجراءات الضرورية اتخذت لضمان السير الجيد ونجاح عملية عبور المغاربة المقيمين بالخارج (مرحبا 2010) على مستوى مختلف نقاط العبور بالمنطقة الشمالية الشرقية.
وأضاف السيد الصالوح, في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة إطلاق عملية (مرحبا 2010), أن المديرية الجهوية للجمارك قامت بإعادة نشر وتعزيز عناصرها في مختلف نقاط العبور بالمنطقة (ميناء الناضور وباب مليلية ومطار العروي, والمحطة البحرية ومطاري الحسيمة ووجدة أنجاد).
وأشار إلى أنه تمت تعبئة مجموع 124 عنصرا إضافيا حيث وصل عدد العناصر العملية على مستوى مجموع نقاط الدخول بالمنطقة إلى 311 إطارا وعاملا.
وأوضح أن التعزيزات شملت أيضا 27 عاملا بحريا يؤمنون التكفل بالمسافرين على متن السفن و23 كاتبا بنقاط الدخول, مضيفا أن هذه العناصر تساهم في تقليص مدة الانتظار ومعالجة وثائق المسافرين والعربات بالسرعة المطلوبة.
وذكر بأنه تم إحداث لجنة للاستقبال وأخرى أخلاقية للإشراف على عملية مرحبا التي انطلقت خلال هذه السنة في الخامس من يونيو, وتوفير المساعدة للمغاربة المقيمين بالخارج وضمان التأطير الضروري للمكلفين بشكليات العبور في الجمارك.
وقال المسؤول بالجمارك إن الجهة الشمالية الشرقية ستعرف تدفقا مهما للمغاربة المقيمين بالخارج عبر ميناء الناظور وميناء الحسيمة الذي يرتقب افتتاحه في 25 يونيو الجاري.
وأضاف أن المغاربة المقيمين بمختلف مناطق العالم سيتوافدون أيضا على ثلاث مطارات دولية بالمنطقة وهي وجدة أنجاد والناضور العروي والشريف الإدريسي بالحسيمة, مشيرا إلى أن أول رحلة في اتجاه مطار الحسيمة برمجت في 23 يونيو.
وأشار إلى أن ميناء الناظور, وهو نقطة الدخول الرئيسية بالمنطقة, سجل إلى غاية سابع يونيو الجاري وصول 550 سيارة و623 مسافرا.
وكانت مؤسسة محمد الخامس للتضامن أعلنت أن الانطلاق المبكر لعملية الاستقبال يستجيب لحاجيات المسافرين الذين اختار جزء كبير منهم الدخول إلى الوطن لقضاء العطلة بشكل مبكر على غير المعتاد ترقبا لقدوم شهر رمضان الأبرك الذي سيحل هذه السنة في الأسبوع الثاني من شهر غشت.
ومن جانبها, عبأت المؤسسة جميع الموارد الضرورية والملائمة لضمان استقبال جيد للمغاربة المقيمين بالخارج ومدهم بالمساعدة الإدارية والطبية المرغوبة.
وتجدر الإشارة إلى أنه بموجب عملية مرحبا 2010, فإن الإجراءات التي اتخذتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن تغطي مواقع ألميرية والجزيرة الخضراء بإسبانيا وميناء سيت بفرنسا وميناء جنوة الإيطالي.
وعلى المستوى الوطني, اتخذت مؤسسة محمد الخامس للتضامن إجراءات مهمة على مستوى نقاط الدخول وموانئ طنجة المتوسط وطنجة المدينة والناضور والحسيمة وباب سبتة, إضافة إلى مطاري الدرا البيضاء ووجدة.
وبالإضافة إلى ذلك, تضع المؤسسة رهن إشارة الجالية المغربية أربع باحات للاستراحة مجهزة عند مخرج مدينة تاوريرت و كزناية عند مخرج مدينة طنجة وراس الماء (بين الحسيمة والناضور) وتازارين (بين الناضور والسعيدية).
ويوجد أزيد من 400 مساعدة اجتماعية وأطباء وأطر شبه طبية ومتطوعين في خدمة الجالية المغربية المقيمة بالخارج, وذلك عبر جميع مواقع المؤسسة وباحات الاستراحة التي تتوفر فيها تجهيزات متنوعة لضمان ظروف مرضية لعبورها من أجل مساعدتهم ومدهم بالإسعافات الضرورية.
|
إحداث منتدى المحامين المغاربة والأندلسيين بإشبيلية |
تم , اليوم الجمعة 11 يونيو , بمدينة إشبيلية إحداث منتدى المحامين المغاربة والأندلسيين الذي يتوخى تعزيز العلاقات المغربية الإسبانية على جميع المستويات.
ويعتبر منتدى المحامين المغاربة والأندلسيين, الذي انعقد اجتماعه التأسيسي اليوم بمقر مؤسسة الثقافات الثلاث في البحر الأبيض المتوسط, فضاء للتعاون بين المحامين المغاربة والأندلسيين في العديد من القضايا التي تهم ممارسة مهنة المحاماة, فضلا عن المساهمة في تعزيز العلاقات التي تجمع بين المغرب وإسبانيا.
وتميز الإجتماع التأسيسي للمنتدى بمشاركة مجموعة من نقباء المحامين المغاربة يمثلون مدن الرباط ومراكش وطنجة ووجدة والناظور, ونقباء المحامين بكل من إشبيلية ومالقة, إضافة إلى عدد من المحامين المغاربة والإسبان.
وأجمع المتدخلون خلال هذا الاجتماع التأسيسي, الذي حضره المستشار (وزير) برئاسة الحكومة المستقلة للأندلس, لويس بيثارو مدينا, والقنصل العام للمملكة بإشبيلية السيد محمد سعيد ذو الفقار, على أهمية الدور الذي يمكن أن يضطلع به منتدى المحامين في ميدان تعزيز وتطوير العلاقات المغربية الاسبانية على جميع مستوياتها وخاصة في التقارب بين المجتمعين المغربي والأندلسي.
وأكدت تدخلات الجانبين المغربي والأندلسي على أهمية الظرفية الحالية للعلاقات بين البلدين التي تشهد تطورا ملموسا خاصة في المجالين الاقتصادي والثقافي مبرزة أن المنتدى "سيوازي في تصوراته المستقبلية وعمله مستوى العلاقات المتميزة التي تجمع بين البلدين".
وفي هذا الاطار , أكد القنصل العام للمملكة في إشبيلية على أهمية إحداث هذا المنتدى وما يمكن أن يقوم به مستقبلا من دور فعال لتدعيم العلاقات بين الشعبين المغربي والاسباني.
وأبرز الدبلوماسي المغربي الدور الذي يمكن أن يضطلع به المنتدى, الذي يضم في عضويته محامون مغاربة وإسبان, في الدفاع عن حقوق أفراد الجالية المغربية المقيمين في إسبانيا وكذا في أرض الوطن.
وقد تم الاتفاق خلال خلال الاجتماع التأسيسي, الذي حضرته أيضا مديرة مؤسسة الثقافات الثلاث إيلبيرا سان خيرونس والمستشارة المكلفة بالشؤون الثقافية ببلدية إشبيلية ماريبيل مونطانيو ريكينا, على عقد اللقاء الأول للمنتدى بالمغرب خلال الستة أشهر الاولى من سنة 2011 .
|
مستشفى محمد الخامس بمدينة طنجة ينخرط في برنامج "مستشفيات بدون تدخين |
انخرط مستشفى محمد الخامس بمدينة طنجة في البرنامج الوطني للوقاية من مخاطر التدخين داخل المؤسسات الاستشفائية, المنظم بشراكة بين وزارة الصحة وجمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان, وذلك تحت شعار "مستشفيات بدون تدخين".
وحرصت إدارة المستشفى, من خلال هذا البرنامج المتواصل في الزمن, إلى اعتماد مجموعة من المقتضيات للتحسيس بمخاطر التدخين في أوساط مهنيي قطاع الصحة والمرضى المستفيدين من خدمات المستشفى وزواره.
وأكد مدير المستشفى السيد نور الدين اعشيبات, في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء, أنه تم وضع علامات تشوير لتحسيس الموظفين والأطر الطبية بالمستشفى بمخاطر التدخين على صحة المدخن والمرضى على السواء.
وأشار إلى أن الهدف الأساسي من هذا البرنامج, الذي يندرج أيضا في إطار الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة التدخين, الذي يصادف يوم 31 ماي من كل سنة, يتمثل في جعل مستشفيات المغرب فضاءات خالية من الملوثات الناتجة عن دخان التبغ, سواء عبر التحسيس والتوعية, أوتهيئة فضاءات للتدخين تكون بعيدة عن مرافق المستشفى.
أما على مستوى علاج الإدمان على التبغ, أشار السيد اعشيبات إلى أن المستشفى سيسهر على تقديم مساعدة للمدخنين للإقلاع عن التدخين, عبر تكوين أطر طبية متخصصة, أو من خلال توفير بدائل للنيكوتين الضار بالجهاز التنفسي والمسبب للإصابة بأمراض السرطان.
ويهم برنامج "مستشفيات بدون تدخين", الذي أطلق سنة 2008, التزام إدارة المستشفى بتطبيق مقتضيات ميثاق تنص على القيام بحملات تحسيسية وإعلامية, ووضع لوحات تشوير لمنع التدخين داخل أروقة المستشفيات, إلى جانب تكوين أطباء عامين وممرضين لمساعدة المدخنين الراغبين في الإقلاع.
كما يسعى هذا البرنامج إلى جعل المستشفيات فضاءات أكثر انفتاحا على المحيط الخارجي, عبر إشراك السلطات المحلية والمصالح الخارجية في مبادرات مستمرة في الزمن, ترمي إلى الحد من ظاهرة التدخين, خصوصا داخل المؤسسات الاستشفائية. |
خطيب المسجد الاقصى: الدعم الملموس الوحيد الذي يحظى به المقدسيون هو من بيت مال القدس |
أكد خطيب المسجد الأقصى الدكتور يوسف جمعة سلامة، الإثنين 17 ماي بتطوان، أن الدعم المادي والملموس الوحيد الذي يقدمه العالم العربي الإسلامي للقدس وإلى السكان الفلسطينيين هو من وكالة بيت مال القدس، وذلك بتعليمات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس، ومن خلاله الشعب المغربي قاطبة.
وكان الدكتور جمعة سلامة، الذي يعد أيضا نائب رئيس الهيئة الإسلامية العليا للقدس، يتحدث خلال ندوة نظمتها جامعة عبد المالك السعدي بتعاون مع وكالة بيت مال القدس حول موضوع "المكانة الروحية للقدس في ظل تحديات التهويد والاستيطان"، بحضور السلطات المحلية والمنتخبين وأساتذة جامعيين وعدد من الطلبة.
وأشاد المسؤول الفلسطيني، في هذا السياق، بالجهود التي يبذلها صاحب الجلالة من أجل الحفاظ على الطابع الإسلامي-المسيحي للقدس والدفاع عن ثالث الحرمين من محاولات التهويد المتكررة للمحتل، مؤكدا أن هذه المحاولات سيكون محكوما عليها بالفشل للأبد.
وبعد أن استعرض تاريخ هذه المدينة، التي كان المغاربة عبر التاريخ من السباقين للدفاع عن طابعها الحضاري، ذكر المحاضر بالدعم الذي تقدمه الحكومة والشعب المغربي للفلسطينيين خصوصا بعد الاجتياح والعدوان الإسرائيلي، وذلك من خلال الجسر الجوي الذي وضعه المغرب لنقل المساعدات الطبية والغذائية للسكان، وإرسال بعثة طبية مغربية إلى عين المكان.
من جهة أخرى، أشار خطيب المسجد الأقصى إلى التهديدات التي يتعرض لها السكان الفلسطينيون في هذه المدينة، والمتمثل في الترحيل الجماعي بعد هدم المنازل والاستيلاء على الأراضي.
وفي هذا الصدد، أبرز العمل الهام الذي تقوم به وكالة بيت مال القدس لإعادة بناء المنازل المهدمة والمستشفى بهذه المدينة، التي تضم بين سكانها العديد من الأسر من أصل مغربي، فضلا عن الدعم الشخصي الذي يقدمه صاحب الجلالة، والذي قدم هبة بقيمة 5 ملايين دولار من ماله الخاص لإعادة بناء كلية الزراعة التي تهدمت خلال اجتياح قطاع غزة.
وعلى صعيد آخر، حث المحاضر الأمة الإسلامية على التحرك والاقتداء بالنموذج المغربي للحيلولة دون مواصلة قوات الاحتلال لسياستها الاستيطانية، منددا بإقامة العديد من المباني والرموز الدينية اليهودية في المدينة القديمة للقدس، وخاصة "كنيس الخراب" الذي يمثل الرمز الديني اليهودي الأكثر أهمية في المدينة القديمة، ناهيك عن مشاريع بناء أخرى تدل على أن الاحتلال ينوي تعزيز وجوده في المدينة.
وأشار إلى أن عملية التهويد هذه، التي بدأت منذ 1948 وتكثفت منذ يونيو 1967 ، ولاسيما من خلال مصادرة مفتاح باب المغاربة، ترمي في المقام الأول إلى تغيير معالم الطابع الديمغرافي والمعماري للقدس عن طريق الاستيلاء على جل المباني الكبرى بالمدينة، وهدم المؤسسات القائمة بغية استبدالها بمؤسسات يهودية.
وكان السيد مصطفى بنونة رئيس جامعة عبد المالك السعدي قد ذكر بالدعم الذي ما فتئ المغرب، بقيادة جلالة الملك، يمنحه لفلسطين عامة وللقدس على وجه الخصوص، مؤكدا أن القضية الفلسطينية ظلت وستبقى على الدوام في صلب انشغالات المغاربة.
|
|