2012 الأحد فبراير  جلالة الملك يعطي انطلاقة تشغيل برامج معالجة المياه العادمة لمدن تطوان والمضيق ومارتيل والفنيدق وساحل تمودا باي بكلفة إجماية تناهز مليار درهم طنجة تتأهب لتصبح قبلة عالمية لسياحة الترفيه والرحلات البحرية جلالة الملك يطلع على مشروع إعادة تأهيل المدينة العتيقة بتطوان بكلفة إجمالية تبلغ 315 مليون درهم جلالة الملك يدشن المستشفى الجهوي للأمراض العقلية بتطوان بعد إعادة بنائه بكلفة 6ر14 مليون درهم الغرفة الجنائية الاستئنافية بطنجة تؤيد الحكم بالمؤبد على قاتل فتاتين
 
 خاصة بجهة طنجة تطوان
بث مياشر للفترة الليلية

08:10
افتتاح الإسال
08:11
خدمات الصباحية
08.15
 للثقافة اخبار
08:30
مع الفلاح
08:50
مذكرات
09:00
صباح الخير من طنجة
11:00
دائرة ضوء
12:00
الطرق إلى الحياة
13:30
المسلسل التمثيلي
13:58
اختتام الإرسال

تعرف على برامج

الإذاعة الوطنية

بورتريه للإذاعي عبد اللطيف بنيحيى
إذاعة طنجة تحتفل بالذكرى 65 لميلادها
خاص عن الإعلامية القديرة أمينة السوسي

مذكرات مؤرخ المملكة الأستاذ عبد الحق المريني

أسعار الصرف
 
radio tanger _ maroc
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الأخبـــار الجهــويـة

جلالة الملك يعطي انطلاقة تشغيل برامج معالجة المياه العادمة لمدن تطوان والمضيق ومارتيل والفنيدق وساحل تمودا باي بكلفة إجماية تناهز مليار درهم

أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس, نصره الله, اليوم السبت 10 دجنبر , على إعطاء انطلاقة تشغيل برامج معالجة المياه العادمة لمدن تطوان والمضيق ومارتيل والفنيدق وساحل تمودا باي باعتمادات مالية إجمالية تناهز مليار درهم.
وتعكس هذه البرامج الطموحة, التي تستفيد منها ساكنة تفوق مليون نسمة , العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك للبيئة والتنمية المستدامة, وذلك بالنظر لانعكاساتها القوية والإيجابية على المجالات الصحية والاقتصادية والبيئية.
وهكذا قام جلالة الملك بزيارة محطة معالجة المياه العادمة بمارتيل, حيث أعطى جلالته انطلاقة استغلال برنامج معالجة المياه لمدن تطوان والمضيق ومارتيل والذي رصدت له اعتمادات بقيمة 500 مليون درهم.
ويهم المشروع, الذي تستفيد منه ساكنة تبلع 850 ألف نسمة, وأنجزته شركة أمانديس التابعة لمجموعة فيوليا البيئة المغرب, وضع 35 كلم من القنوات الرئيسية لتجميع مجموع المياه العادمة الناجمة عن مختلف التجمعات السكانية بتطوان والمضيق ومارتيل, قبل أن يتم توجيهها , من خلال 11 محطة ضخ , نحو محطة المعالجة الأولى "سهل مرتيل", على أن يتم صرف هذه المياه, بعد المعالجة الأولية, في عرض البحر على طول 3 كلم وبعمق 40 متر, بواسطة مصرف بحري.
وسيساهم تصريف المياه المعالجة على طول هذه المسافة من السواحل والشاطئ, في تحسين جودة مياه الإستجمام بالشواطئ الواقعة ما بين منطقتي كابونيكرو وكاب مازاري.
وقد أظهرت دراسة تم إنجازها , بهذا الخصوص , أنه بالرغم من تغير وتقلب أحوال الطقس والبحر, فإن مياه الإستجمام بشواطئ تطوان لن تعاني من مستويات التلوث التي تعرفها حاليا, والتي تؤثر سلبا على الصحة العامة والنشاط السياحي بالمنطقة.
ويتوخى المشروع تحقيق انعكاسات إيجابية على المجالات الصحية والاقتصادية والبيئية, لا سيما وأن الأمر يتعلق بتأهيل الشبكات الموجودة وببناء تجهيزات أساسية ضرورية من أجل وقف التلوث الناتج عن الإفراغ المباشر , ودون معالجة, للمياه العادمة القادمة من تطوان ونواحيها, في الأودية والبحر ( أي حوالي 32 مليون متر مكعب من المياه العادمة سنويا).
وتشكل محطة المعالجة الأولية لسهل مرتيل, إحدى أهم التجهيزات الأساسية ضمن برنامج التطهير بناحية تطوان, حيث ستقوم بالمعالجة الأولية لمجموع المياه العادمة لمدن تطوان, مرتيل والمضيق ومركز كابونيكرو, قبل صرفها في عرض البحر من خلال مصرف بحري يصل طوله إلى 10ر3 كلم داخل البحر ويسمح من خلال صبيب الذروة بقوة 45ر2 متر مكعب في الثانية من صرف المياه المعالجة في عرض البحر.
وستمكن هذه المحطة من ضمان معالجة أولية لنحو 97000 متر مكعب من المياه العادمة يوميا في أفق سنة 2027.(يتبع)
وتعالج هذه المنشأة المياه العادمة لمدينة الفنيدق والمنطقة الساحلية الممتدة إلى غاية منتجع كابيلا, وتتميز بنظام تدبير مائي يضمن سلامة عالية يصل إلى تصريف 2150 مترا مكعبا في الساعة على الأقل, ووضع آلية لتصريف الوحل, وإعادة تدوير المياه المعالجة من أجل الري, وخصوصا المناطق الخضراء.
** محطة المعالجة الأولية, منشأة أخرى من نظام مكافحة التلوث **
بالموازاة مع هذا المشروع, دشن جلالة الملك محمد السادس منشأة مهمة أخرى, وهي محطة المعالجة الأولية الخاصة بتطوان ومرتيل والمضيق. ويتعلق الأمر بواحدة من البنيات التحتية المهمة ضمن برنامج التطهير السائل لمنطقة تطوان, حيث ستعالج المياه العادمة الناجمة عن مدينة تطوان والتجمعات السكنية بالمضيق ومرتيل والرأس الأسود (كابو نيغرو) قبل قذفها في البحر عبر أنبوب تصريف تحت مستوى سطح البحر تم تركيبه سنة 2007.
جلالة الملك يطلع على مشروع إعادة تأهيل المدينة العتيقة بتطوان بكلفة إجمالية تبلغ 315 مليون درهم
اطلع صاحب الجلالة الملك محمد السادس , نصره الله, اليوم الجمعة 9 دجنبر , على مشروع إعادة تأهيل المدينة العتيقة بتطوان, الذي رصدت له اعتمادات مالية بقيمة 315 مليون درهم.
وقدمت لجلالة الملك شروحات حول هذا المشروع الذي سيتم إنجازه على مدى أربع سنوات (2011-2014), ويروم تأهيل ورد الاعتبار للنسيج العمراني الأصيل لمدينة تطوان, وإبراز القيمة التاريخية للنسيج الحضري التقليدي, وتحسين ظروف عيش ساكنة المدينة العتيقة.
كما يتوخى ترميم البنايات ذات القيمة التاريخية وترميم الشبكات التقليدية لتوزيع الماء داخل المدينة العتيقة (السكوندو), وإصلاح وترميم المرافق الدينية ورد الاعتبار للمرافق الثقافية.
ويتوزع برنامج تهيئة وإعادة تأهيل المدينة العتيقة على ستة محاور تشمل الإطار المبني (50 مليون درهم) والبنية التحتية (140 مليون درهم) والمرافق الدينية (5ر26 مليون درهم) والمرافق الاجتماعية والثقافية (72 مليون درهم) وإعادة تنظيم التجارة (5ر22 مليون درهم) والتنشيط والإشعاع السياحي (4 ملايين درهم).
ويعد برنامج إعادة الاعتبار للمدينة العتيقة ثمرة شراكة بين عدة قطاعات وزارية تشمل الداخلية والثقافة والإسكان والتعميروالتنمية المجالية والأوقاف والشؤون الإسلامية والشباب والرياضة والصحة والصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة والسياحة والصناعة التقليدية والتنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن وكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية.
كما تساهم فيه وكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالات وأقاليم شمال المملكة ووكالة الحوض المائي للوكوس ومجلس جهة طنجة تطوان ومجلس الجماعة الحضرية لتطوان والسلطة المفوضة لتدبير الماء والكهرباء والمجتمع المدني.
وتعاني المدينة العتيقة لتطوان, والتي تمتد على مساحة 50 هكتار وتأوي أزيد من 26 ألف نسمة, من عدة إكراهات وإشكاليات تتمثل في تدهور الإطار المبني وتراجع الوضعية الأصلية واختلال في الفضاءات العمومية وتراجع الهوية التراثية للمجال وعدم تمييز المعالم التاريخية وتدهور النافورات العمومية وشبكة الماء العتيقة ...
إثر ذلك, أشرف أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس, نصره الله, على تدشين متحف لوقش للتراث الديني.
وقام جلالة الملك بجولة عبر مختلف مرافق هذا المتحف الذي أنجزته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمدرسة لوقش الأثرية , ويضم مجموعة من المواد والأدوات التاريخية والأثرية المتعلقة بالحياة الدينية والتعليمية الأصيلة بالمغرب.
وهكذا يتضمن الطابق الأرضي للمتحف مواد تتعلق بالإسلام في المغرب عامة, ومواد تتعلق بالمسجد, ونموذج غرفة طلبة التعليم العتيق, ومواد تتعلق بالكتاب القرآني, وأوقاف المساجد.
كما يضم الطابق العلوي موادا تتعلق بالزوايا وأخرى تتعلق بعلم التوقيت, ومواد خاصة بالتعليم العتيق, ومواد عن تاريخ مدرسة لوقش, والأوقاف والمجتمع الإسلامي, وكذا التراث الفكري والديني, فضلا عن مكتبة ملحقة بالمتحف.
وقد شيدت مدرسة لوقش, التي تحتضن المتحف, خلال القرن الثاني عشر الهجري بجانب مسجد يحمل نفس الإسم, وهي تعكس تاريخ تطوان خلال فترة حكم السلطان مولاي اسماعيل, ونسبت إلى عائلة لوقش المهاجرة ضمن آلاف المورسكيين في السنوات الأولى من القرن السابع عشر من الأندلس إلى المغرب. وقد درس بها جل القضاة والأعيان ومثقفي المنطقة. وتم إغلاقها في الثمانينات من القرن الماضي.
وقد حافظت هذه المدرسة على دورها في مجال التعليم إلى القرن العشرين الماضي. وتتسم الهندسة المعمارية لمسجد ومدرسة لوقش بالبساطة وهي نموذج للهندسة المعمارية التطوانية خلال العهد المذكور.
وقد قامت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية سنة 2006 بترميم المدرسة التي كانت تشكل مأوى للطلبة الذين كانوا يدرسون بالجامع الكبير, بمبلغ 10 ملايين درهم.
كما اطلع أمير المؤمنين بنفس المناسبة على مشروع ترميم الجامع الكبير بالمدينة العتيقة بتطوان بكلفة 12 مليون درهم. وهمت أشغال الترميم, التي قامت بها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية, ترميم السقوف وتدعيم أرضية وجدران المسجد, وترميم الأبواب والعناصر الخشبية, وترميم وتدعيم المقصورة, وترميم وتدعيم المرافق الصحية, وإعادة تلبيس الصحن, وتأهيل الشبكة الكهربائية.
وقد تم بناء الجامع الكبير, أو الجامع الأعظم, من طرف السلطان المولى سليمان, عام 1223 هجرية, على مساحة إجمالية تناهز 1500 مترا مربعا. وقد عرف المسجد أول عملية إصلاح عام 1281 هجرية بأمر من السلطان المولى محمد بن عبد الرحمن.
ويندرج مشروع ترميم الجامع الكبير بتطوان ضمن برنامج الوزارة لترميم المساجد الأثرية والتاريخية وفق المعايير المتعارف عليها دوليا. وبلغ عدد المساجد الكبرى التي تم ترميمها في هذا الإطار 45 مسجدا وهو ما يمثل نسبة 25 بالمائة من العدد الإجمالي للمساجد التاريخية الكبرى, وبتكلفة إجمالية تناهز 300 مليون درهم.
وبهذه المناسبة قام جلالة الملك بجولة , سيرا على الأقدام , بأزقة ودروب المدينة العتيقة وسط هتافات وتحايا المواطنين الذين حجوا لتحية جلالة الملك ومباركة خطواته الميمونة.
وهكذا عبر الموكب الملكي زنقة الطرافين وزنقة المقدم والسوق الفوقي وأزقة النجارين والخرازين والصباغين والمطامير وسيدي الصعيدي...

جلالة الملك يدشن المستشفى الجهوي للأمراض العقلية بتطوان بعد إعادة بنائه بكلفة 6ر14 مليون درهم

أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس, نصره الله , اليوم الخميس 8 دجنبر بتطوان, على تدشين المستشفى الجهوي للأمراض العقلية بعد إعادة بنائه بغلاف مالي يناهز 6ر14 مليون درهم.
وبعد إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية وقطع الشريط الرمزي, قام جلالة الملك بجولة عبر مختلف مرافق المستشفى, الذي يهدف إلى تقوية البنيات التحتية الاستشفائية الخاصة بالأمراض العقلية على مستوى الجهة.
ويستفيد من خدمات هذا المستشفى, الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 90 سريرا, نحو 5ر2 مليون شخص, خاصة من سكان أقاليم تطوان وشفشاون ووزان وعمالة المضيق الفنيدق.
ويعكس إنجاز هذا المشروع العناية الخاصة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لقطاع الصحة من خلال تعزيز البنيات التحتية الاستشفائية وتقريب الخدمات الصحية من مختلف فئات المواطنين.
ويضم المستشفى الذي تمت إعادة بنائه على مساحة 1700 مترا مربعا مصالح وأقسام لعلاج الأمراض العقلية والعصبية والطب الشرعي, ومصالح للعزل والطوارئ والفحوصات, وجناحا إداريا وقاعة للأنشطة الاجتماعية والعلاج الوظيفي.
وتتوزع الاعتمادات المالية التي خصصت لتمويل هذا المشروع, الذي أنجز من طرف وزارة الصحة, ما بين 6ر10 مليون درهم لإعادة البناء وأربعة ملايين درهم للتجهيز.
كما اطلع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله, يومه الخميس 8 دجنبر بتطوان, على تقدم إنجاز برنامج إعادة تأهيل المرافق الصحية بالمدينة, والذي رصد له غلاف مالي إجمالي يبلغ 5ر36 مليون درهم.
وقدمت لجلالة الملك, بهذه المناسبة, شروحات حول هذا البرنامج الذي يتم إنجازه على مدى ثلاث سنوات (2010-2012), ويروم زيادة وتوسيع التغطية الصحية بالمدينة وتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة, والرفع من إمكانية الرعاية الطبية للسكان, وتحسين كفاءة الرعاية الصحية.
ويستفيد من عمليات الترميم وإعادة التأهيل, التي تم تسطيرها في إطار البرنامج, 12 مؤسسة صحية تتوزع ما بين مراكز صحية ومختبرات وأقطاب بالمركز الاستشفائي الإقليمي.
وتتوزع التركيبة المالية للبرنامج ما بين تخصيص سبعة ملايين درهم لتمويل تشييد مباني جديدة و5ر17 مليون درهم لترميم المباني القائمة, و12 مليون درهم لاقتناء المعدات والتجهيزات الطبية.
وتتضمن قائمة المؤسسات الصحية والاستشفائية بتطوان كلا من المركز الاستشفائي الإقليمي (350 سرير) ومستشفى الأمراض الصدرية ببن كريش (130 سرير) ومستشفى الأمراض العقلية (90 سريرا) و15 مركزا صحيا ومختبرين للأوبئة ومركز للتشخيص.
كما أشرف جلالة الملك, بنفس المناسبة, على وضع الحجر الأساس لبناء مركز جهوي للتقويم والترويض الطبي بغلاف مالي يبلغ عشرة ملايين درهم والذي سيشيد بالمستشفى الإقليمي .
ويسعى المشروع الجديد, الذي سيتم تشييده على مساحة 1500 مترا مربعا, إلى تحسين وتوفير الرعاية والعلاج للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة, وتعزيز التقنيات الخاصة بإعادة وتقويم العظام, ووضع استراتيجية لتنمية التواصل مع المجتمع لدعم الشخص المعاق, وتعزيز جهود المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مجال محاربة الإقصاء.
وتشمل خدمات المركز , التي سيوفرها لنحو 10 آلاف مستفيد من ذوي الاحتياجات الخاصة من سكان أقاليم تطوان وشفشاون ووزان وعمالتي المضيق الفنيدق والفحص أنجرة, تشخيص وعلاج أمراض الأطفال والبالغين الذين يعانون من تشوه خلقي, والتقويم والترويض الطبي, والتكفل بالمصابين باضطرابات وظيفية (النطق, البصر, الحركة), وتصميم وتصنيع أدوات التقويم والترويض الطبي, وتنظيم بعثات ووحدات متنقلة متخصصة في الترويض الطبي وتقويم العظام لتغطية حاجات الجهة.
وسيتم إنجاز المركز الجهوي للتقويم والترويض الطبي بتطوان في إطار شراكة بين وزارة الصحة (خمسة ملايين درهم) والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية (خمسة ملايين درهم).
الصناعة التقليدية بمدينة تطوان.. فن قائم الذات وشكل من أشكال التعبير
تصنف مدينة تطوان, المدينة السياحية والثقافية بامتياز, ضمن المدن المغربية الخمسة التي تعتبر فيها الصناعة التقليدية ليس فقط مهنة كغيرها من المهن, بل فنا قائم الذات وشكلا من أشكال التعبير والتي تعكس بشكل جلي الجذور الأندلسية " للحمامة البيضاء ".
لذلك يحق للزائر أن ينبهر بالهندسة المعمارية الإسبانية الإسلامية التي تؤكد مكانة تطوان كمدينة للحرف حيث تتطور مهارة الصانع التقليدي فيها وتتحسن باستمرار.
وفي هذا السياق, ستتدعم المدينة بمركز جديد للتكوين بالتدرج في حرف الصناعة التقليدية, والذي أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس اليوم الأحد بحي بوجراح بتطوان انطلاقة أشغال بنائه بكلفة إجمالية تبلغ 19 مليون درهم.
ويهدف هذا المركز إلى تكوين شباب جهة طنجة - تطوان, وضمان التكوين المستمر للصناع التقليديين, ويمكنه أن يستقبل 500 متدرب سيعززون الإمكانيات التي تتوفر عليها المدينة حيث الصناعة التقليدية, الموجهة أساسا للتجارة, تتميز بالأساس بالنجارة, وصناعة الجلد, والدباغة والخزف.
وهكذا, تفرض الصناعة التقليدية مكانتها في مدينة الحمامة البيضاء بسبب توارثها جيلا عن جيل, بفضل مدرسة الفنون والصناعة التقليدية التي أنشئت سنة 1929 , والتي ما فتئت تواصل نقل وتلقين فن الصناعة التقليدية التطوانية لتلامذتها. فهذه المدرسة/المعلمة, المعروفة بدار الصنعة, تشكل بلا شك إحدى الجواهر الهندسية بالمدينة والتي تساهم بشكل كبير في الحفاظ على التراث التقليدي المحلي.
ويشهد هذا الصرح الجميل على مرحلة مشرقة للصناعة التقليدية بمدينة تطوان حيث كان يتعايش صناع تقليديون مغاربة وإسبان. وقد تم إحداثها بهدف الحفاظ على التراث الفني الأندلسي - المغربي الذي نجح, مع مرور الزمن, في فرض نفسه وطنيا, وتمكن من تطوير إبداعاته بفضل شخصيات تطوانية وإسبانية لها باع طويل في هذا الباب كالحاج عبد السلام بنونة, والفنان التشكيلي الكبير الإسباني ماريانو بيرتوشي.
وقال مدير المؤسسة, أنس سوردو, إن هذه الأخيرة, التي يتعلم بها حوالي 100 تلميذ, تواصل نقل أسرار ومهارة فن الصناعة التقليدية التطوانية للأجيال الجديدة.
ويضفي موقع المدرسة خارج أسوار المدينة وأمام باب عقلة التاريخي, أحد الأبواب السبعة للمدينة العتيقة, وقربها من المتحف الإثنولوجي لتطوان, قيمة فريدة على المستوى الهندسة المعمارية والحضارية.
وتتوفر مدرسة الفنون والصناعة التقليدية على عشر ورشات للصناعة التقليدية تمكن التلاميذ, المنحدرين من مدينة تطوان والمناطق المجاورة , من الاستفادة من هذه الخبرة, وخاصة في مجال صناعة الخزف, وصناعة الحديد, والتطريز, والترصيع والنقش على الخشب, والطرز على الجلد, وذلك بفضل عملية تأطير يشرف عليها صناع تقليديون كبار على رأسهم المفضل رورو, ومصطفى اليونسي, ومحمد الخنشوف, وإلياس توب, ومحمد أمغوز ورحمة الورداني.
ومع إحداث المركز الجديد للتكوين بالتدرج في حرف الصناعة التقليدية, سيشهد هذا القطاع ,من دون شك , نموا مطردا بفضل ارتفاع عدد الصناع التقليديين بالمدينة الذين يقدر عددهم, حسب مديرية الصناعة التقليدية, ب 5271 صانع .
أما بخصوص عدد التعاونيات, فيصل إلى 25 وحدة تضم أزيد من 900 عضوا, في حين يبلغ عدد الجمعيات المهنية 29 جمعية تضم 800 منخرط.
ملتقى مغاربي بطنجة من 23 إلى 25 نونبر الجاري حول المعلوميات وتدبير المعطيات
يلتقي باحثون ومختصون في مجال المعلوميات التقريرية, بمدينة طنجة من 23 إلى 25 نونبر الجاري, في ملتقى مغاربي حول "استخلاص وتدبير المعارف".
ويهدف هذا اللقاء, الذي تنظمه المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بطنجة, إلى النهوض بالتبادل العلمي بين الباحثين وخاصة بمنطقة المغرب الكبير, بهدف المساهمة في تكوين الكفاءات وتفعيل البحث المشترك في مجال استخلاص وتدبير المعارف وظهور نخبة علمية بالمنطقة.
كما سيعمل المشاركون في المؤتمر على تقديم ومناقشة مبادرة إحداث فضاء للباحثين الشباب بالمنطقة المغاربية المدعوين إلى مشاطرة معارفهم وأبحاثهم ومواكبة تطور تخصصاتهم.
ويضم برنامج الملتقى عقد ندوات متخصصة وتقديم مقالات علمية رصينة أنجزت خصيصا لهذا الملتقى, بالإضافة إلى مناقشة مجموعة من المواضيع ذات الصلة من قبيل "تدبير قواعد المعطيات الرقمية وتطبيقاتها على الرياضيات وعلم الأحياء والطب".
وعلى هامش الملتقى, ستعقد اللجنة التنظيمية الندوة الأولى للباحثين الدكاترة المغاربيين في مجال المعلوميات, حيث من المنتظر أن يتم تقديم بعض النظريات والمناهج الجديدة.
كما سيتم تخصيص جائزة لأفضل عمل بحثي سيتم تقديمه خلال الملتقى, الذي يعقد بشكل دوري بين مختلف بلدان المغرب العربي, إذ انعقدت الدورة الأولى بالجزائر العاصمة سنة 2010 بمبادرة من المدرسة الوطنية العليا للمعلوميات بواد السمار.
طنجة: النقابة الوطنية للصحافة المغربية تطلق حملة لتعزيز المساواة بين الجنسين في الإعلام المغربي
أطلقت النقابة الوطنية للصحافة المغربية, اليوم السبت29 أكتوبر من مدينة طنجة, حملة وطنية لتعزيز المساواة في الحظوظ بين الرجال والنساء في قطاعات الإعلام المغربي تحت شعار "حظوظ متساوية - عمل متساو".
وتهدف الحملة, المنظمة بتعاون مع الاتحاد الدولي للصحافيين, إلى تحقيق المساواة في بعدها الشمولي من خلال ضمان نفس الحظوظ للرجال والنساء في "الوصول إلى مراكز القرار وتحمل المسؤولية, وفي الأجور والتعويضات والامتيازات والترقيات".
كما تنشد الحملة تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص في التمثيل الوطني والدولي على مختلف المستويات, سواء تعلق الأمر بالمؤسسة الإعلامية أو بالنقابة, ومواجهة كل الصور النمطية والأفكار المسبقة التي تقف حجر عثرة أمام التطور المهني للنساء وحصولهن على حقوقهن, متوجهة في ذلك إلى كل العاملين في قطاع الإعلام لإثارة انتباههم إلى الخلل الحاصل في سلم المساواة بين النساء والرجال في قطاع الصحافة والإعلام.
وستدعو الحملة إلى التضامن لتحقيق قيم العدل والمساواة والإنصاف في الصحافة والإعلام بالاعتماد على اتفاق جماعي يضمن الحصول على الحقوق واستمرارها, وتشجيع النساء والرجال على انخراط أكبر في العمل النقابي, وتنبيه الصحافيين والصحافيات إلى ضرورة دراسة القوانين المؤطرة لعملهم, وحثهم على تطوير مهاراتهم التفاوضية, والمطالبة بأجور وتعويضات وامتيازات متساوية بين الرجال والنساء.
وأكد رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية يونس مجاهد, في كلمة بالمناسبة, على أن الاتحاد الدولي للصحافيين درج منذ سنوات على الاهتمام بالمساواة بين الرجال والنساء في قطاع الإعلام, وذلك منذ تأسيس مجلس النوع الاجتماعي.
واعتبر أن الاشتغال على إشكالية المساواة في قطاع الإعلام يتميز ب` "صعوبة" إيجاد خط رابط بين المطالب الخاصة بالنوع الاجتماعي (النساء) والمطالب ذات الصبغة العامة التي تهم كامل الجسم الإعلامي.
وأضاف في السياق ذاته أنه من الصعب حصر مظاهر الخلل في التعامل مع المرأة الصحافية, من قبيل الحيف واللامساواة والتحرش الجنسي وضغوطات المجتمع وصورة المرأة في الإعلام بشكل عام.
وأبرز السيد مجاهد أن القطاع في حاجة إلى دراسات ليس فقط على المستوى الكمي التي تعنى بدراسة كتلة الأجور والوضع الاجتماعي للصحافيات والصورة النمطية للمرأة, بل أيضا إلى دراسات نوعية وكيفية.
كما قدمت نائبة رئيسة مجلس النوع الاجتماعي التابع للاتحاد الدولي للصحافيين منية بالعافية الخطوط العامة لخلاصات دراسة أنجزت السنة الماضية إطار برنامج حول النوع الاجتماعي تشرف عليه النقابة الوطنية للصحافة المغربية بين 2010 و2012.
واعتبرت أن الدراسة مهدت الطريق لوضع خارطة طريق لإدماج مقاربة النوع الاجتماعي في قطاع الإعلام بالمغرب, مبرزة أن الحملة الحالية تتماشى وتوجهات الدستور الجديد.
على مستوى الأرقام, أبرزت الدراسة أن 47ر26 بالمائة من الصحافيين المهنيين (الحاصلين على بطاقة الصحافة سنة 2010) هن من النساء, مقابل 23 في المائة فقط سنة 2005, ما يعني, حسب المتدخلة, وتيرة ضعيفة لاندماج الصحافيات في قطاع الإعلام.
وأشارت إلى أن نسبة الصحافيات تختلف من قطاع إلى آخر, موضحة أن هذا المؤشر يبلغ 25 بالمائة في الصحافة المكتوبة, و23 في الإعلام المرئي, و36 في المائة في الإعلام المسموع, مشيرة إلى غياب إحصاءات دقيقة حول مقاربة النوع بخصوص كتلة الأجور ومناصب المسؤولية والصعوبات العملية التي تواجه النساء.
وأضافت أن النقابات تعاني هي الأخرى من الخلل في التوازن بين النساء والرجال على مختلف المستويات, مبرزة أن الأمر يتعلق ب`"العقلية الذكورية السائدة داخل العمل النقابي من قبيل البرمجة الزمنية للاجتماعات في أوقات متأخرة, والتشبيك والعلاقات".
وتميزت ورشة العمل لإطلاق حملة لتعزيز المساواة بين الجنسين في الإعلام المغربي, التي حضرها أعضاء الفرع المحلي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية وصحافيون من طنجة بتقديم شهادات ثلاث صحافيات يشتغلن بطنجة حول الإكراهات التي يواجهنها خلال العمل سواء ميدانيا أو مهنيا.
انطلاق أشغال ندوة دولية بروما حول موضوع "التنمية المستدامة لمدن البحر الأبيض المتوسط"
انطلقت اليوم الخميس 18 أكتوبر بالعاصمة الإيطالية (روما) أشغال ندوة دولية حول موضوع "التنمية المستدامة لمدن البحر الأبيض المتوسط .. الرهانات والفرص", بمشاركة عدة مدن متوسطية من بينها طنجة.
وتسعى هذه الندوة, التي افتتحها عمدة روما جياني ألمانو, إلى فتح آفاق شاملة للمعارف الحالية حول التفاعلات الدينامية والمركبة بين التحضر والتغير البيئي.
ومن المنتظر أن يتناول عمدة طنجة السيد فؤاد العمري, موضوع "الحكامة واللاتمركز".
ومن المقرر أن يقدم متدخلون مغاربة آخرون, من ضمنهم السيد محمد ربيع الخليع المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية, تحليلا لموضوعات مندرجة في جدول أعمال مختلف الجلسات, وتتعلق بالاتصالات والبنيات التحتية والطاقة والبيئة والحكامة.
وينظم هذه الندوة, التي تستمر إلى غاية السبت المقبل, معهد العلاقات بين إيطاليا وبلدان إفريقيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط والأقصى والمعهد العربي لإنماء المدن والجماعة الحضرية لروما.
وإضافة إلى طنجة وروما, تشهد الندوة مشاركة مدن برشلونة ومرسيليا ونيقوسيا وتونس العاصمة والجزائر العاصمة وبيروت وإسطنبول.
وكشفت مذكرة نشرت عشية المؤتمر أن منطقة البحر الأبيض المتوسط تتميز بمعدلات نمو اقتصادي تعتبر من بين الأعلى إضافة إلى معدلات نمو ديمغرافي سريعة وسكان نشيطون يعدون من بين الأكثر شبابا في العالم.
ويعد هذا المشروع مبادرة للتعاون بين المدن المتوسطية يركز اهتمامه على الطرق الجديدة ل`"التحول المستدام" للمناطق الحضرية, وانعكاسات النمو الديمغرافي والتحضر على تلك المناطق والردود المناسبة القيود على الإكراهات المختلفة.
ويروم المشروع من خلال التركيز على المنطقة المتوسطية, بناء جسور التواصل بين الأكاديميين وصانعي ومنفذي السياسات, لتحديد فوائد التحضر ووضع تدابير للتخفيف من انعكاسات التغير البيئي العالمي والتكيف مع التغيرات الجارية.
جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بجهة طنجة-تطوان تؤكد انخراطها في أوراش إصلاح المنظومة التربوية
أكد المشاركون في اللقاء الوطني الرابع لجمعيات آباء وأولياء التلاميذ بجهة طنجة-تطوان, أمس الأحد 2 أكتوبر بوزان, عزمهم العمل بتعاون وتنسيق وثيقين مع كافة الأطراف المعنية بقطاع التربية, وانخراطهم في أوراش إصلاح المنظومة التربوية.
كما أكد المشاركون في التوصيات التي توجت أشغال اللقاء تشبثهم بفلسفة ومبادئ وأهداف الوثيقة- الإطار للميثاق المنظم لعلاقاتهم مع المؤسسات المدرسية, مجددين دعمهم لحقوق المدرسين والمدرسات, خاصة الحق في ضمان تربية وتكوين جيدين.
وأبرزوا من جهة أخرى, ضرورة الدفاع عن مكاسب المدرسة العمومية, مؤكدين عزمهم المساهمة في كل مجهود يروم تأهيلها كي تضطلع بوظيفتها الإجتماعية والتنموية على النحو الأمثل.
وفي كلمة بالمناسبة, أبرز عامل وزان, محمد طلابي, المكانة المتميزة لجمعيات آباء وأولياء التلاميذ في النسق التربوي ودورها في ترسيخ روابط بين العائلة والمؤسسات المدرسية وبين سلك المدرسين والمجتمع.
ومن جهته, أشار رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأولياء التلاميذ, محمد كنوش, إلى أن اختيار وزان لإحتضان هذا الملتقى, الذي نظم بمناسبة اليوم الوطني لجمعيات آباء وأولياء التلاميذ (30 شتنبر), يتوخى دعم الأقاليم الفتية, موضحا أن هذه التظاهرة تشكل دعامة جديدة في مسلسل مأسسة العلاقة بين هذه الجمعيات والمؤسسات المدرسية وفق مقاربة تشاركية.
ومن ناحيته, قدم مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة طنجة-تطوان, عبد الوهاب بنعجيبة, عرضا مفصلا حول البرنامج الإستعجالي للتربية الوطنية 2009-2012, مشددا على ضرورة العمل بشكل جماعي من أجل تعبئة كافة الشركاء, ومبرزا في هذا الشأن الدور الهام الذي تلعبه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
عودة حوالي 440 ألف مغربي مقيم بالخارج عبر ميناء طنجة المتوسط منذ انطلاق عملية "مرحبا"
عاد 439 ألف و 845 مغربي مقيم بالخارج عبر ميناء طنجة المتوسط للركاب لقضاء عطلة الصيف منذ انطلاق عملية "مرحبا" في الخامس من يونيو الماضي.
وأفادت إحصاءات مؤسسة محمد الخامس للتضامن, منذ انطلاق العملية إلى غاية منتصف متم أمس الاثنين, أن هؤلاء المغاربة عادوا على متن 132 ألف و 637 عربة و 855 حافلة.
وسجلت ذروة عملية العبور في الثالث من يوليوز الماضي حينما استقبل ميناء طنجة المتوسط 24 ألف و 997 مغربي مقيم بالخارج, على متن 7 آلاف و 345 عربة و 67 حافلة خلال 24 ساعة فقط.
وفي اتجاه المغادرة, عبر خلال الفترة ذاتها أزيد من 188 ألف و 105 مغربي مقيم بالخارج, على متن 62 ألف و 587 عربة و 473 حافلة في اتجاه موانئ الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط.
وقامت السلطة المينائية طنجة المتوسط, بتنسيق مع مؤسسة محمد الخامس للتضامن وتعاون مع الإدارة العامة للأمن الوطني والدرك الملكي والجمارك, بوضع مجموعة من التدابير لضمان انسيابية جيدة لحركة العبور خلال فترات الذروة.
وأبرز مدير ميناء طنجة المتوسط للركاب, حسن عبقري, أن عملية العبور تجري في ظروف "جد جيدة" بالنظر إلى التجهيزات الحديثة والتنظيم العصري للميناء الذي يمكن من تدبير جيد لتدفق المسافرين خلال فترات الذروة.
ويؤمن النقل في اتجاه ميناء طنجة المتوسط للركاب 12 عبارة, من بينهما باخرتان سريعتان, انطلاقا من ميناء الجزيرة الخضراء الإسباني بمعدل 46 رحلة ذهابا وإيابا, مع إمكانية برمجة رحلة كل نصف ساعة خلال فترات الذروة.
كما يتوفر الميناء على خطوط بحرية منتظمة للرحلات المتوسطة وبعيدة المدى, إذ يتوفر على 4 خطوط بحرية أسبوعية مع مدينة برشلونة (إسبانيا), و ثلاثة خطوط بحرية مع جنوة وخط بحري واحد مع ليفورنو (إيطاليا) وخطيين بحريين مع سيت (فرنسا).
وعلى مستوى الخدمات المقدمة للمغاربة العائدين من ديار المهجر, قامت عناصر مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمعالجة 11 ألف و 438 حالة, تتوزع على الدعم الصحي (2378 حالة) و النقل (1432 حالة) والمساعدة في المساطر الجمركية (365 حالة) والمساطر الإدارية (334 حالة), بالإضافة إلى حالات متفرقة.
وخلال شهر رمضان, تقوم السلطة المينائية لطنجة المتوسط بتوزيع حوالي 250 وجبة إفطار على المسافرين الذين تصادف وصولهم مع أذان المغرب
               
33 Avenue le prince Moulay Abdellah Tanger Tel: 039.32.16.80/81 Fax: 039.94.61.26      رقم 33 ، شارع الامير مولاي عبد الله طنجة  الهاتف 39.32.16.80 
                                               جميع الحقوق محفوظة ©
                                         webmaster : khalid chtaibat  contact  chtaibat_khalid@yahoo.fr