2010 الجمعة 30 يوليوز  المغربي محمد لهنا يتحدى الإعاقة ويعبر مضيق جبل طارق سباحة بتوقيت قياسي عبور حوالي 300 ألف مغربي مقيم بالخارج عبر ميناءي طنجة المدينة وطنجة المتوسط للركاب جماهير طنجة تعبر عن فرحتها لفوز الجار الإسباني بكأس العالم للمرة الأولى في تاريخه

08:10
افتتاح الإسال
08:11
خدمات الصباحية
08.15
للثقافة اخبار
08:30
الكلمة الطيبة
09:00
صباح الخير من طنجة
11:00
تجليات صوفية
11:58
اختتام الإرسال

تعرف على برامج

الإذاعة الوطنية

أسعار الصرف
 
....عودة
radio tanger _ maroc
 
 
 
 
 
 
 
 
للـثـقــافة أخــبار

احتفى فرع القصر الكبير لاتحاد كتاب المغرب مؤخرا بالشاعر نور الدين الدامون " بتنظيم لقاء نقدي خصص لقراءة مجموعتين شعريتين أولاهما من نظمه وتحمل عنوان "ويشرقون موتا", والثانية مترجمة للشاعر الإسباني "لويس سيرنودا" وتحمل عنوان "الواقع والرغبة".
وقد شارك في هذا اللقاء, الذي احتضنته قاعة المركز الثقافي البلدي, الباحثون عبد الإله المويسي مسيرا ومحمد اليملاحي ومصطفى الدامون مشاركين.
وأكد الناقد محمد اليملاحي في مداخلة بعنوان "ويشرقون موتا, تأملات في العنوان" في البداية على أهمية دراسة عناوين الأعمال الإبداعية لكونها مفتاحا تأويليا يساعد القارىء على فهم النص, ثم انتقل بعد ذلك لقراءة عنوان المجموعة الشعرية المذكورة من حيث المبنى والمعنى, معتمدا في ذلك على أدوات نحوية ودلالية وتداولية.
ومن جهته تناول مصطفى الدامون موضوع (مشكلة ترجمة الشعر), منطلقا في عرضه من الخلاف الدائر قديما وحديثا حول ترجمة الشعر ما بين قائل بصعوبته بل واستحالته بحكم الطبيعة الخاصة لهذا الجنس الأدبي الصعب وقائل بإمكانية ذلك وفق شروط معينة, واستعرض في الحالتين آراء في الموضوع من الشرق والغرب (الجاحظ بالخصوص ).
وعرض المتدخل نموذجا من الترجمة التي أنجزها عبد الغفار مكاوي لبعض أشعار "لويس سيرنودا", المتضمنة في كتابه "ثورة الشعر الحديث", حيث شكك في ترجمة مكاوي عن الشعر الإسباني الأصل ورجح النقل عن الترجمة الإنجليزية الأصل مبينا ما اعتبره "ثغرات" في ترجمة مكاوي على ضوء الأصل الإسباني.
ولاحظ المتدخل أن نور الدين الدامون لم يترجم عن اللغة الإسبانية, بل عن الترجمة الفرنسية, ثم بين بعض الفروق الدلالية الدقيقة, من خلال بعض النماذج, بين الأصل الإسباني والترجمة العربية التي أنجزها مشددا على صعوبة ترجمة الشعر ومنوها في نفس الآن بالترجمة التي أنجزها الدامون لما تنطوي عليه من جهد واضح.
وانتهى اللقاء بقراءة الشاعر الدامون لنصوص قصيرة من مجموعته الشعرية مصحوبة بنغمات على آلة العود وقعها على أسماع الحاضرين الفنان محمد البهلولي, مما أضفى على تلك القراءة بعدا جماليا.


استضافت مدينة طنجة مساء الجمعة 4 يونيو حفل تقديم وتوقيع الديوان الشعري الأخير للأديب والروائي صلاح الوديع بعنوان "لئلا تنثرها الريح"،والمتضمن لمجموعة من أواخر إبداعات الشاعر.
ويقع الديوان الجديد،الصادر عن دار الثقافة للنشر والتوزيع ، في 202 من الحجم المتوسط،ويضم 15 قصيدة تختلف في الطول كما تختلف في المعنى والبناء،وتنهل من "مستوى آخر من التضافر الذي يبتعد عن جغرافية النص والمكان".
وأكد الشاعر والناقد الإدريسي مزوار على أن السمة الأساسية لهذا الديوان تكمن في "التنويع"،سواء في ما يتعلق بالمخاطب في النص الشعري،أو بجنسه،أو بطبيعة الخطاب وانفتاحه على آفاق متعددة من مخيال القارئ.
وأوضح أن الديوان يشكل فرصة للمولعين بالشعر المغربي،في هذا الزمان،للالتقاء بشعر قل نظيره ، يزاوج بين الذاتية والانفتاح،كما يستحضر القيم الجماعية على قدم المساواة مع الذات الشاعرة،مضيفا أنه "جمع بين الاختلاف والتضاد والتنوع".
ووقف الناقد عند الأسلوب الاستعاري لصاحب "جراح الصدر العاري"،عبارات تتفوق على انتظارات القارئ ومحمولة على "الريح الاستعارية" الموجودة في كل القصائد،موضحا أن "الاستعارة خيط ناظم يربط بين العنوان والمتن.. إنه فضاء شعري لا يتقن الخوض فيه إلا الشعراء".
في كلمة مقتضبة قبل أن يعايش لحظة الولادة الشعرية من جديد،لحظة إلقاء القصائد،أبرز صلاح الوديع أن "الكتابات تغني البشرية،والنصوص وسيلة انفتاح على ما راكمته الإنسانية من إيجابيات خلال عقود طويلة"،مضيفا أن "اللحظة الشعرية تعتبر لحظة استحضار للبعد الكوني للإبداع".
"أنا هنا لإثبات شاعرية نصوصي" ، يقول الوديع قبل أن يأخذ المستمعين في جولة رومانسية مع قصيدة "كتبت"، المستوحاة من إحدى زياراته القصيرة لمدينة طنجة،"الأميرة الساحرة"،كما وصفها الشاعر الروائي.
ويعتبر ديوان "لئلا ينثرها الريح" الرابع لصلاح الوديع بعد "جراح الصدر العاري" و"ما زال في القلب شيء يستحق الانتباه" و "قصيدة تازمامارت" ، فضلا عن رواية "العريس" التي تضمنت مجموعة من النصوص الأدبية بنفس شعري .
تجدر الإشارة إلى أن نيابة التربية الوطنية بإقليم طنجة أصيلة ، التي نظمت هذا المحفل الشعري بتعاون مع فيدرالية قدماء ثانويات طنجة ، أعلنت عن مبادرة لتعميم تدريس مجموعة من النصوص الشعرية المغربية على المؤسسات التعليمية بالإقليم.


 

 

 

 

               
33 Avenue le prince Moulay Abdellah Tanger Tel: 039.32.16.80/81 Fax: 039.94.61.26      رقم 33 ، شارع الامير مولاي عبد الله طنجة  الهاتف 39.32.16.80 
                                               جميع الحقوق محفوظة ©
                                         webmaster : khalid chtaibat  contact  chtaibat_khalid@yahoo.fr